X سُعداء بتواجدكم بيننا ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ، نأمل منكم زيارة صفحة شروط الإستخدام ، تفضلوا مشكورين بالتسجيل*** اضغط هنا *** لإثراء الجميع بخبراتكم السياحية
Loading...


العودة   شبكة و منتديات العرب المسافرون > العرب المسافرون ( بوابات السفر الى دول امريكا ) > بوابة امريكا اللاتينية

عدد المعجبين6الاعجاب
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-10-2015, 06:36 AM   #2

حيث يعمل المبدعون

الصورة الرمزية فريق التطوير
 
تاريخ التسجيل :  Jan 2015
رقم العضوية : 1046
الجنس : ذكر
المشاركات : 685



افتراضي


ترتيب خطة التجول:

طبعا كما هي العادة فلدي العديد من الاختيارات قبل أن أصل لأي بلد ولكنها تتعدل بحسب المستجدات والاستكشاف لمناطق لها أولوية أو لسهولة الوصول لبعضا وتعديل الجدول بحيث يتناسب مع الواقع الذي أراه وهو عادة يغير تغيرا طفيفا وقد يغير في بعض المناطق الخطة إلى خطة أخرى حسب الحالة الأمنية أو الطقس أو الحالة السياسية بالبلد وهذا نادرا ما يحدث لي فالعادة أذهب بعد التأكد من استقرار المنطقة بحيث لا يؤخرني أي عائق ما .





خريطة كانت لدي ورتبت على أساسها الأولويات للزيارة للمناطق الطبيعية والتاريخية

ولا شك أن الخطة العامة لا تتبدل بل يضاف إليها عادة في رحلاتي وتكون فكرة الإلغاء لعض ما خططت له يعود لظروف المكان نفسه أو لظروف أمنية أو حسب ما يحبسني عن زيارته وهو نادر جداً.
وعلى هذا الأساس فقد تكاملت عندي في ليلتي هذه الخطوط العامة للتجول وعليها سيكون زيارتي للأماكن التالية خلال تواجدي بالعاصمة كيوتو لمدة اسبوع تقريباً:


- جولة بالدراجة الهوائية لوسط العاصمة
- جولة لقمة جبل بشينشا ((Pichincha من خلال التلفريك ( Teleferiqo)



- جولة لوسط المدينة التاريخي وزيارة القصر الجمهوري وبعض المعالم المهمة
- منطقة منتصف العالم ( Mitad Del Mundo) شمال العاصمة كيوتو.
- قرية الهنود الفلكية قرب موقع منتصف الارض.
- البركان الخامد (بولولاهوا pululahua .) أيضا قريب من الامكنة السابقة.
- منطقة أوتافالي (otevala)وسوق الجمعة للهنود الحمر(الكيتشوا).
- منطقة الينابيع الكبريتية بابلاكتا


هنا وانتهي اليوم الأول من وصولي للإكوادور وجاء وقت النوم وتصبحون على خير .



اليوم الأول وجولة صباحية بالدراجة لوسط العاصمة :



رياضة وسياحة من خلال الدراجة الهوائية

السير داخل المدن وبواسطة الدراجة أمر جميل فهو يدخلني للوسط وفي العمق بدون أي تكلفة ويسهل على الوصول لكل ما أبتغي ولكن كان هناك شيئاً لم يكن في الحسبان ...
ولم أحسب له حسابه .
لقد ظننت أن الامر لايعدو كونه تعباً وإرهاقاً ...فعند ركوبي الدراجة وبعد عدة دقائق بدأت في التنفس بقوة وزادت ضربات القلب ، لم أعي أن الامر يستحق التريث ظناً مني أن التعب من الرحلة ولكن مازاد الأمر شكاً هو أن لياقتي كانت جيدة وعلى مدار الأيام الماضية التي قضيتها في البرازيل ومنطقة الأمازون ولست أعرف سبب هذا التعب المفاجيء
صراحة دخلتني الريبة والشك في صحتي ولكنني عادة لا أعطيها بالاً وأظغط على نفسي لكي أعلمها الصبر وبلوغ الهدف ..
لكن الامر لم يتوقف ..القلب يضرب والنفس يطلب وعندها وفي لحظة استرجاع للمعلومات عرفت السبب!!
لم يدري بخلدي أنني على أرتفاع 3000 متر فوق سطح البحر وهذا الأمر أرجعني بالذاكرة لسنوات مضت يوم أن كنت في رحلة للتبت في أعالي الهملايا وقد واجهتني مثل هذه الحالة ، عندها توقفت فالأمر ليس تعباً ولا إرهاقاً ولكنه نقص الأكسجين القوي في طبقات الجو العالية والطبيعي جداً لكن لم انتبه...
فكلما زاد الارتفاع نقصت كمية الأكسجين بالجو وبالتالي تقل النسبة الداخلة للرئتين ولن ينتفع الدم بكمية الاكسجين العادية فلذلك يبدأ العقل الذي تصله كميات من الدم الناقص أكسجيناً بارسال رسائل للقلب بزيادة الدفق وللرئة أيضا بتسارع التنفس لكن لا شيء يعدل من المسار وبهذا يبدا الجسم بالتنبيه عبر الزغلله والدوخة وارتخاء العضلات لكي لاينتهي المطاف للموت فكمية الاكسجين غير كافية إطلاقاً فتصل هنا مانسبته 35% من النسبة الطبيعية وهذا ماحدث لي .
عندها توقفت وتريثت وصرت امشي الهوينا وأجعل استراحة بين كل مسافة من السير حتى تم الامر ولله الحمد ورجعنا بعد جولة سالمين غانمين ولله الحمد والمنة .


رغم صعوبة التنفس فقد أكملت الجولة مع بعض أوقات الراحة



ممتعة تلك الجولة ومميزة فلها نكهة وتصور للمنطقة بخلاف المسير بسيارة.


الامن متواجد في شوارع المدينة بصورة واضحة.


الجولة كانت ممتعة فقد أعطتني تصورا للمنطقة ورؤية بعض المعالم والسير بين الاحياء والطرق ولاحظت عدم وجود الكثافة السكانية بهذا البلد رغم أنني بالعاصمة وكذلك تواجد الامن الذي زادني إطمئناناً .



رؤية للمدينة بصورة أكثر قربا ..


لم تكن الكثافة السكانية واضحة بالطرق ولعله غلاء الوقود او تواجد المواصلات العامة


العاصمة كيوتو ليست بالمدينة المتطورة رغم أن البلد من البلدان المصدرة للغاز الطبيعي ولم تكن رؤية الطبقة الغنية واضحة للعيان كذلك لم تكن مناطق العاصمة كبقية العاواصم في جوانبها المظلمة من فقر واضح ولكن هنا الامر منظم ومرتب رغم أنه ليس على المستوى الممتاز لكنه عموما مريح .


توفر الفنادق العالمية في جنبات العاصمة بوضوح..


فهنا الهوليدي أن ، كما كان الماريوت في الصورة التي قبله..


أن تواجد الفنادق الكبيرة والمتوسطة رغم قلة عددها يوحي للزائر ضعف السياحة الخارجية هنا ويمكن أن يستدل بالاماكن السياحية هنا أيضا لفقرها الواضح للسياحة وأظن ان الأمر يتعلق بالامن العام للدولة ، وهذا لم ألحظه ولا أستطيع ان اجزم بوجود الامن من عدمه وذلك لقلة الأيام التي جلت فيها هنا ،ولكن بالعموم فالدولة ومن خلال أيامي القليلة أستطيع ان أقول أن الدولة آمنة نسبياً ولايوجد مايعكر السياح إذا ماكانوا متيقظين ومنتبهين لسيرهم وعدم حمل الغالي والواضح في ملابسهم.


والساحة الأشهر في العاصمة (بوش بلازا)


كانت لي زيارة للساحة الاشهر على الأقل للسياح فهنا وهنا فقط يتجمع المئات كل مساء ليرتشفوا القهوة في المقاهي العديدة ويتبادلوا السمر في مطاعمها الحديثة والتي زادت تنظيماً وترتيباً لتستقطب العديد من الشباب والسياح وكل من يبتغي قضاء ليلة هانئة بتواجد الأمن في جنباتها .


ساحة (بوش بلازا)



وصور أخرى لساحة بوش بلازا المتعددة المطاعم والمقاهي ومحلات السياح .


المباني العتيقة والطرق الضيقة والدرجات تكاد تكون متكررة..


لعل تجولي عبر الدراجة توضح لي شكلا من أشكال العمارة هنا في العاصمة فيغلب على الكثير من المباني التاريخية والفنادق العتيقة والأحياء في وسط العاصمة أنها بنيت منذ العهد الأسباني أو ان بعضها والجديد نسبياً قد بني تقليداً للفترة التي حكمت فيها اسبانيا الإكوادور .


الطراز الأسباني واضح ليس بالمباني العتيق بل حتى الحديثة.



الكاتدرائية الرئيسية وسط العاصمة ومعلم مشهور



تمثال المسيح كما يدعون من فوق أحد تلال العاصمة


صور تتكرر لمباني قديمة وباقية رغم مرور مئات السنين عليها.


إذا قلت في مجمل حديثي عن البناء الاسباني وتقليد البناء الأسباني في عمارة العاصمة وبقية المدن بالإكوادور فهذا يعني أنه لايوجد مايمثل البناء التقليدي الإكوادوري مطلقاً ، وليس هذا تعصباً ولا قلة معلافة ، فالإكوادوريين لم يكن لهم قبل الأسبان حضارة مدنية تذكر وأقصد بالحضارة المدنية الحديثة بشكل الابنية وطرازها ، وأما حضارة الإكوادوريون تكاد تنحصر في ماقبل عام 1500م وقت حضارة الإنكا والتي لم تسجل عمارة وبناء مدن ماعدا ماسجل من معابد وإهرامات للانكا وهي ليست بالكثيرة هنا بل أغلبها في البيرو وكانت المعيشة هنا عبارة عن بناء من الشجر والقصب واأغصان الاشجار ، لذلك نستطيع القول بأن حضارة الاسبان شكلت شكلا واقعيا وأصلا مؤسساص للأبنية والمدنية الحديثة التي تابع الإكوادوريون بعدها مسيرة البناء لدولتهم الحديثة التابعة لكل قيم وتقاليد الاسبان بل وحتى الكاثلوكية التي جاء بها الأسبان وكنائسهم كانت مصدر تقليد مستمر ، هذا إذا استثنينا مدن ومناطق جبال الأنديز التي ظلت عصية وتقاوم الاستعمار وحفظت اللغة التي مازال سكان الجبال يستخدمونها وهي لغة الهنود القديمة (الكيتشوا).



واستمرار بالجولة حتى نهايتها..


صور من وسط العاصمة التاريخي




اقتران القديم بالحديث يمثل شكلا غير متوازن


بناء رغم التلال وغالبيته من أدوار بسيطة ..




رغم أن جولتي بالدراجة الهوائية تسهل المسير وتقرب البعيد لكن كانت الجولة متعبة فطبيعة العاصمة ليست مستوية بل في علو وأنخفاض وهي طبيعة العاصمة كلها فقد بنيت في وسط تلال ضخمة وجبال عالية ووديان متسعة ، وهذا يعطيها شكلا جمالياً رائعاً لكن مع الروعة يكسبها صعوبة مهلكة في الجولات عبر الدراجة أو المشي، لذا ستكون جولتي اليوم آخر جولة بالدراجة وسأستعيظ عنها بالسيارة لكي استعيد عافيتي.




رغم صعوبة الارض إلا أنها لم تكن تعيق المد العمراني رغم قدمه ..



لكن وعورة الارض أعطت للمدينة شكلها الرائع ..


وضيق الشوارع لم تمنع تنظيم مرور السيارات..


وليس السيارات فقط بل حتى الحافلات الكبيرة ...


وشموخ المباني ذات الاعمار المئوية ..



التطور الحديث شمل العديد من مباني العاصمة .




قد يكون تخطيط المستعمر الاسباني أفاد العاصمة في تنظيم الاحياء وإيجاد الحدائق العامة المتنفس للسكان ورئة يتنفس فيها الهواء النظيف وهذا واضح في رؤيتي للعديد من تلك الحدائق العامة والتي أضفت للعاصمة لمحة من جمال وتواجد خضري بين يزيدها بهاء ويقلل من التلوث .



لكن لم تنسى العاصمة الاعتناء بالحدائق كونها تمثل رئة المدينة ورونقها.




الشكل البائس للمواطنين الأصليين وهم يعملون بأعمال لا تحترم أصولهم ولا مكانتهم.


لا ادري لما لايكون للسكان الأصليين أهتمام واضح وقد رأيت العديد منهم يشتغل في أعمال دنيئة ولاتتناسب بوضع الدولة الغني وأكاد أجزم أن هناك تميزاً على السكان من أصول هندية وهو السكان الأصليين مع الأسف وأما ذوو البشرة الأوربية والأسبانية فهم أفضل حالاً وأقل كدحاً ، كما ان الإكوادوريون ذوو البشرة السوداء قليلون بل نادرون جداً وهم في ضعف حال أشد من الهنود ولكن لعل قلّة عددهم لايظهرهم بوضوح.


وها أنا انتهي من جولة مميزة لوسط العاصمة.





وهنا انتهيت من الدراجة وسلمتها للمحل بعد جولة حرّة بوسط المدينة




 

q8ya metnaqlaمعجبون بهذا.
فريق التطوير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدينة مدن أمريكا الجنوبية(ريو دي جانيرو) بقلم رحال الخبر وائل الدغفق فريق التطوير بوابة امريكا اللاتينية 8 14-12-2019 09:20 AM
الجزء الثاني لرحلة البرازيل - من ريو إلى ساوباولو - بقلم رحال الخبر وائل الدغفق فريق التطوير بوابة امريكا اللاتينية 8 20-02-2018 08:43 AM

الساعة الآن 09:12 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO