هناك البعض يعشق بلد دون سواها من اجل اهداف وهوايات ربما لاتتوفر تلك الاهداف الا ببعض البلدان ابوهمس وعشاق ارض الحبوش يعشقون تلك الديار من اجل سمائها لامكيفات ولامراوح بل تكيف طبيعي من رب العزه والجلال عشقتها من اجل طيبة شعبها وروعه تعاملهم مع ظيوفهم عشقتها من اجل جمال طبيعتها وتلك المناظر التي تم تنزيلها تتحدث عن نفسها , عشقتها من اجل شلالاتها الجميله ومنتجعاتها الرائعه وبحيراتها الساحره وما ادراك ما تلك البحيرات فهناك ثاني اكبر بحيره في القاره السمراء بحيرة تانا في مدينة بحر دار الجميله . منبع النهرين . الازرق ونهر النيل اللذان يلتقيان بتلك المدينه في اتجاه ومسار واحد في منظر جمالي لدول الجوار السودان وجمهوريه مصر العربيه . هناك بجوار تلك الانهار مدينه اكسوم الغنيه باثارها تلك الاثار لو رأتها اهرامات مصر الاثريه لخرت لها ساجده احتراما وتقديرا لمكانتها , احيانا يراودني الحنين والاشتيااق للسفريات الي ارض الحبوش ولازال في ذاكرتي اياام جميله علي سبيل المثااال ,, الحي القديم بأديس أبابا على قارعة الطريق مقهى شعبي كراسيه الخشبية المتهالكة جذبنتي حتى أجلس لكي أقرأ تفاصيل وجوه العابرين؛ في كل عيون أتأملها كنت أشعر أن “الفقر” ينبض في أجسادهم، لكن شيئا كان يجذبني، صوت ضحكاتهم تعطر المكان، وكأنهم أغنى شعوب الأرض!!. من لا يعرف أثيوبيا يعتقد أنهم شعب “البشرة السوداء”، لكن هناك “البياض” يكسو و جوه الكثير، في محافظة ولو وأي “جمال” هناك عندما يمتزج الجمال العربي الأصيل بريشة الاستعمار الإيطالي. البداية بحياتي عرفت إثيوبيا في الكتب الدراسية والمخطوطات القديمة باسم” الحبشة” وتعني كلمة الحبشة في اللسان العربي: الأجناس المختلطة والمختلفة، إشارة إلى التصاهر ما بين الساميين المهاجرين من جنوب الجزيرة العربية، استعمرت ايطاليا الحبشه ولم يدوم حينها الاستعمار اكثر من 5 سنوات وتفشل ايطاليا للوصول لأهدافها ولم يستمر الاستعمار طويلا في الارض الاثيوبيه لكنه مازال مستمر في وجوه الحسناوات الاثيوبيات هناك أي جمال يسحرك عندما يكون وجه فتاة “هجين” ما بين الجمال العربي والإيطالي. حبي الأول بلدي المملكه العربيه السعوديه وعشقي الحبشه دون سواها
آخر مواضيع أبوهمس
- اثيوبيا الجميله- منتجع يايا فلج- مطعم الوادي في اديس ابابا- رساله للجميع- هام للمسافرون الى اثيوبيا
توقيع : أبوهمس