(( الحلقة السادسة عشر ))
.
.
.
.
لا يوجد دولة في العالم إلا ولها إيجابيات وسلبيات ويقال ( لا توجد دولة سيئة بل إدارة سيئة ) ولأن للثورة عمر افتراضي كان لابد أن تتنحى مع بقاءها رمزاً لتحل محلها الدولة الحديثة ، دولة القانون والمؤسسات ولكن لم يحصل هذا في إرتريا مما نتج عنها بعض السلبيات التي سوف نذكرها الأن.
.
.
.
.
الكهرباء:
لا يكاد يمر يوم دون انقطاع للتيار الكهربائي لأكثر من مرة باليوم
حيث تدخل المدينة في ظلام دامس يشمل المحلات التجارية
والفنادق والشوارع الرئيسية.
ما يسبب خسائر مالية هائلة نتيجة لتوقف الكثير من الشركات
والخدمات الاقتصادية والاستثمارية وتعطل المصالح العامة والخاصة.
.
تستخدم هذه البائعة مصباح يعمل بالبطارية.
.
وتسعى الدولة إيجاد حلول مناسبة وضع بدائل أمنه لتغطية
الاحتياج للكهرباء وذلك بالتعاقد مع شركات صينة لتوليد الكهرباء
باستخدام الطاقة الشمسية ، وهذه المشاريع تحتاج وقت طويل
لتنفيذها مما اضطر بعض الفنادق والمحلات التجارية لاستخدام
المولدات الصغيرة .
.
.
.
.
الكهرباء في الماضي :
.
-
عندما أصدر مجلس الأمن الدولي عام 1992م وتحت ضغط
أميركي بريطاني مشترك عقوبات على ليبيا شملت حظر الطيران منها وإليها،
ومنع تصدير الأسلحة، وتقليص العلاقات التجارية والدبلوماسية معها،
ثم تزايدت العقوبات، وتنوعت، واستمر الحصار على الجماهيرية تحت
مظلة الأمم المتحدة، بسبب إتهام ليبيا بتفجير الطائرة التابعة لشركة
( بان) أمريكان أثناء تحليقها فوق قرية لوكربي.
هذا الحصار الجائر أثقل كاهل الشعب الليبي لأكثر من عشرة سنوات
تخاذلت معه الدولة العربية .
-
-
في 3 فبراير 1998م أستقل الرئيس الإرتري أسياس أفورقي طائرته إلى مدينة جربه
التونسية ليسافر منها برا إلي طرابلس ويكسر الحصار المفروض على القذافي .
ثمن القذافي موقف افورقي ... وقدم للنظام الارتري مختلف
أنواع الدعم ومنها الوقود لتوليد الكهرباء ولم تنقطع الكهرباء
منذ ذلك الوقت حتى اشتعلت الثورة الليبية 2011م وبعده قتل القذافي
وفقد النظام الارتري حليفا كان بالنسبة له صديقاً حميماً وداعماً حقيقياً
ومؤازراً في السراء والضراء ، ومن الصعب جدا علي افورقي أن يجد
بديلاً للقذافي على المدى القريب .
-
-
ورغم انقطاع التيار الكهرباء فلا تجد أي سرقات أو حوادث تحرش
في الشوارع فلا يكاد أحد ينظر إلى أي فتاة تسير في الشارع.
عكس ما حصل في إحدى الولايات الامريكية عندما انقطع التيار الكهربائي
عنهم قام الناس بسرقة المحلات التجارية والبنوك والشركات.
-
(ولذلك تميزت إرتريا بصفة الأمن والأمان .)
-
-
-
الاتصالات في إرتريا :
-
-
في أرتريا توجد شركة اتصالات واحدة ولا يمكن استخراج شريحة لهاتفك المتحرك
فهي حصر للمقيمين ، وتسمح القوانين لكل مقيم شريحة واحدة فقط ،
ولا تتوفر خدمة التجوال الدولية داخل البلد.
-
-
يمكن إجراء المكالمات الهاتفية بإحدى هذه الطرق :
-
-
-
التلفون الثابت :
-
ويتوفر في الفنادق والمطاعم وغيرها .
-
-
الهاتف العمومي :
-
-
متوفر في جميع الشوارع ، ويعمل عن طريقة بطاقة مسبقة الدفع .
-
-
استئجار شريحة لهاتفك :
-
-
تستطيع استئجار شريحة باليوم أو بالشهر بمبلغ لا يتجاوز 10 ريال
وتجدها بالأماكن الخاصة في بيع أجهزة الهاتف الجوال بطريقة ودية.
-
-
-
-
-
الإنترنت :
من الأشياء المزعجة فعلا ضعف خدمات الإنترنت،
والخدمة غير مستقرة وكثيراً ما تنقطع -مع الكهرباء-
والسرعة بطيئة جدا، هناك بضعة أماكن توفر اتصالا سريعاً للإنترنت،
لكن جملة "اتصال سريع بالإنترنت" هذه تعني 128 كيلوبت في الثانية!
-
-
-
التصوير التوثيقي :
-
-
لاحظت أن بعض الشعب الإرتري لا يحب التصوير ومجرد
أن ترفع الكاميرا لتصور تجدهم يهربون وكأن بيدك سلاح ناري ،
حتى في بعض الاماكن العامة يطلب مني عدم التصوير ،
وقد أوقفت من رجال المباحث عندما صورت قصر رئاسي
دون أن أعلم ،
بصراحة عانيت كثير من تقبل الناس للتصوير .
ولكن ..
لأجلكم يهون كل شي ..
-
لاحظوا الجميع يدير وجه عن الصورة ... !!
ولا احد يرضى يتصور .... !!
-
-
-
-
-
اخيراً:
نشر السلبيات والأخطاء لا يلغي المنجز الكبير الذي تحقق في البلد ، وتسليط الضوء على الأخطاء وسيلة لإصلاحها .
-
-
-
انتهت الحلقة ..