اليوم السابع
19/7/2018
كان صباح جميل ولله الحمد ،
بعد الإفطار في الفندق ، كان موعدنا لذهاب إلى محمية الدببة
انطلقنا عبر الطرق الملتوية بين الجبال الخضراء والأنهار والغابات
كانت طبيعة جميلة يتخللها أحياناً بعض زخات المطر
وصلنا إلى محمية الدببة ،
خرجنا من المحمية ، ونحن بين الأرياف والغابات والأنهار ، وإذا بالمطر ينهمر علينا
يا سبحان الخالق نسأل الله الجنة..
وصلنا إلى البحيرة بوسط الجبال والغابات ،
دفعنا رسوم الدخول ثم دخلنا بالسيارة ، ولك الخيار بأن تدخل بالسيارة أو
بدون سيارة ، لكن المسافة ماهي بسيطة
ونحن على الطريق الضيق والأشجار الكبيرة تحيط بنا من كل الجهات وإذا
بالذي يظهر أمامنا منظر بقمة الخيال .. ياسبحان الله الخالق
انها بحيرة جميلة بإطار أخضر جميل ،
يوجد في المطل على البحيرة بعض المحلات لبيع الخفايف
كما يوجد بعض الأنشطة ولكن صادفنا وقت هطول المطر ولم نراها
رجعنا إلى الفندق بعد جولة جميلة يالأجواء الماطرة
وبما أننا مكثنا في الأرياف عدة أيام ولم نجد مطعم حلال ،
فأتفقت مع مطعم الفندق بأن أحضر اللحم وهم يطبخونه
فبحثت عن رأس من الغنم فلم أجد إلا من المعز ،
فأشتريت واحد صغير السن ، وذكيته بذكر الله عليه،
ثم اعطيته مطبخ الفندق ليقطعونه ويطبخونه ..
كنت أفضل لحم غنم لأنه دسم ويصلح للشوي بعكس
لحم المعز ناشف وقاسي ولايصلح للشوي
كانت أسعار الأغنام رخيصة جداً خصوصاً في الأرياف ،
حيث اسعارهم تقريباً 15 دولار وانت طالع حسب الحجم
فقضينا وقتنا في مرافق الفندق حتى يجهز العشاء ..
بعدها تعشينا ولله الحمد والشكر ، لنستقبل يوم جديد بإذن الله
.