شهدت مدينة تونس تغييرات كبيرة في العهد الموحدي تمثلت في تشييد القصبة حافظت خلالها على نظام المدينة القديم حيث يتوسطها الجامع، ثمّ نجد الأسواق في المحور والأنهج الكبرى المتجهة في مستوى الأسواق كما توجود أسوار لحمايى المدينة وأخرى لحماية الأرباض.
كما شهدت أيضا تشييد سورين، سور داخلي وهو النواة الأولى للمدينة ويعود لفترة دولة الأغالبة، شمل في بداية بنائه 5 أبواب وهي: باب البحر، باب سويقة، باب الجزيرة، باب منارة وباب قرطاجنة، و سور ثان، خارجي، يجتمع بالسور الداخلي عند باب بحر.
مكان الوضوء
هل تعلــم ؟؟
يسمى جامع الزيتونه بالجامع المعمور لان الذكر فيه يدار على ايام الاسبوع والصلاة لاتنقطع فيه.
هندسته المتميزة حملت بصمات متعددة لمن حكم تونس من فاطميين وعثمانيين وغيرهم..
سنة 79 هـ
حي على الصلاة
بعد الصلاة كملنا المسير
العلـــــم نــــور
الى المدرسة السليمانية ( حاليا دار الجمعيات الطبية )
هي إحدى مدارس مدينة تونس التي بنيت خلال العهد العثماني وهي من المعالم التاريخية بالمدينة العتيقة.
اسسها علي باشا الاول
المدرسة السليمانية هي إحدى 4 مدارس تأسست في عهد علي باشا في أواسط القرن 18 للميلاد، وهي المدرسة الباشية والمدرسة العاشورية ومدرسة بئر الأحجار، أما المدرسة السليمانية أمر بتأسيسها عام 1168هـ / 1754، وقد سماها بالسليمانية تخليدا لذكرى ابنه سليمان الذي مات مسموما من قبل أخيه فهي أقدم مدرسة أسسها علي باشا وكان ذلك عام 1160هـ/1746.
تقع المدرسة السليمانية في المحيط القريب من جامع الزيتونة في النهج الذي يحمل اسمها، والذي يتعامد مع نهج الكتبية المفضي إلى جامع الزيتونة والذي تفتح عليه كل من المدرسة الباشية ومدرسة النخلة. عنوانها: 13 نهج المدرسة السليمانية.
تتوسط المدرسة ساحة مربعة الشكل يحيط بها من جميع الجهات أروقة يفتح على أحدها مسجد، وعلى الثلاثة الأخرى 18 غرفة .. كانت مخصصة لإقامة الطلبة وهي الآن مقر للجمعيات المذكورة. أما بالنسبة للمسجد فيتكون من ثلاثة أساكيب وثلاث بلاطات وتعلوه قبة، يغطيها قرميد أخضر اللون أما بالنسبة للأروقة فترتكز على أعمدة حجرية تعلوها عقود ..
وظيفتها حاليا:
مثلها مثل بقية المدارس المشابهة بمدينة تونس، كان الغرض من تأسيس المدرسة العاشورية هو إعطاء دروس دينية ولغوية ثم أصبحت تقتصر على إيواء الطلبة الزيتونيين القادمين من مختلف مناطق البلاد وحتى من خارجها، وبعد الاستقلال تولى ترميمها كل من المعهد الوطني للتراث وجمعية صيانة مدينة تونس وذلك فيما بين 1983 / 1985 . وقد سميت دار الجمعيات الطبية بالسليمانية حيث أصبحت تأوي مقرات عدد من الجمعيات الطبية وشبه الطبية وتنظم فيها الندوات والملتقيات الدورية في مجال العلوم الطبية وحفظ الصحة.
جمال ساكن في تونس العتيقة
ما بين الماضي والحاضر وما بين كل التفاصيل .. حكاية وقصة .. تخبرك عن بعض ملامح مدينة تدعى تونس العتيقة مدينة تأسرني بجمالها وسحرها ..
دار حسين
هي أحد أبرز قصور المدينة العتيقة في تونس إلى جانب دار بن عبد الله، دار باش حامبة ودار الأصرم. بني القصر بشكله الحالي في القرن الثامن عشر على أنقاض قصر الإمارة الذي بني في عهد بني خرسان. في القرن التاسع عشر قام الوزير يوسف صاحب الطابع بشراء الدار وقام بتوسيعها وبتزيينها. أصبحت سنة 1858 مقرا لأول مجلس بلدي لمدينة تونس وسميت على اسم القائد حسين الذي شغل منصب رئيس البلدية، كما لقبت بدار العشرة نسبة إلى عدد أعضاء المجلس.
سنة 1882 أصبحت الدار مقرا للقيادة العليا للقوات الفرنسية المرابطة في تونس في إطار الحماية سنة 1957 أصبحت الدار مقرا للمعهد الوطني للآثار والفنون الذي أصبح يسمى منذ 1992 المعهد الوطني للتراث.
وفي هذه الدار سكن العلامه ابن خلدون
في هذه الدار العتيقة بنهج تربة الباي بتونس العتيقة ولد ولي الدين ابو زيد عبدالرحمن ابن خلدون الحضرمي الاشبيلي عام 732 هـ ..
تمثال العلامة في قلب العاصمة بساحة الاستقلال بتونس ..
وفي هذا المسجد مسجد القبه المجاور لهذه الدار حفظ القرآن ودرس العلوم، ليكون بعد ذلك إماما عالما ويقعد لعلم العمران البشري وفلسفة التاريخ وتكون البشرية بعد ذلك عاله عليه في هذا العلم .
هذا المسجد البسيط في مبناه العظيم البركة في محتواه ومخرجاته يبرز لنا كيف كان دور المسجد في بناء المجتمع المسلم فالمساجد هي معاهدنا نحن اهل الاسلام ومسجد سيدنا ونبينا ومعلمنا الاول رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مبنيا من اللبن وقائما على جذوع النخل ومفروشا بالتراب إلا ان اعظم كلمات عرفتها البشرية انطلقت من على منبره وأجل رسالة نظمت سير العالم درست فيه واعظم جيل عرفه التاريخ انتظمته صفوفة المباركة ..
استنبط عالمنا ابن خلدون اسس علم الاجتماع من القواعد العامة التي قررها الذكر الحكيم فضرب في الارض وردس سير المتقدمين والمتأخرين ونظر في نشوء الدول وسقوطها والسنن التي تحكمها مما اودعه الله تعالى في طبائع الخلق وسيرهم فخرج بهذا العلم الذي ما زال مفكروا البشرية ينهلون منه حتى اليوم ويبنون عليه بحوثهم ودراساتهم ..
توفي في مصر عام 1406 م، ودفن في مقابر الصوفية عند باب النصر شمال القاهرة وقبره غير معروف.
له قصيدة في الحنين لموطنه تونس :
أحن إلى ألفي وقد حال دونهم..مهامه فيح دونهن سباسب
سلام على تونس الخضراء التي انجبت ابن خلدون
مقبرة جماعية تعرف تحت مسمى تربة الجزيري لها باب يقع أمام دار الأصرم..
في احلى من هذا التسكع
نهج الاندلس