قصر الريسوني: ويقع قصر الريسوني على الجانب الغربي من المدينة ويتمتع بإطلالة فريدة على المحيط كما أنه يشكل نموذجا فذا للنمط المعماري المغربي الأندلسي المتطور خلال أوائل القرن ال19.
مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية: وتعود فترة بناء هذه المنشأة إلى القرن ال15 حيث أنشئ كمخزن للحبوب لتحصين المدينة من هجمات القبائل المجاورة.
قصر الخضر غيلان: أو دارة غيلان وهو عبارة عن قصر بني وفق النمط الأندلسي المغربي خلال القرن ال17 وقد قام ببنائه أمير أصيلة المجاهد أحمد الخضر غيلان عقب استيلائه على المدينة أوائل القرن ال17 ويقع القصر مقابل المسجد الجامع بمنطقة القصبة.
منذ إنشائها استقطبت مدينة أصيلة عدة هجرات جماعية وفردية، جعلتها تعرف نموا ديموغرافيا كبيرا وقد استمر هذا النمو الديموغرافي حتى الاحتلال البرتغالي سنة 1471 م حيث قدر عدد سكانها آنذاك ب 10.000 نسمة.
بعد الاحتلال البرتغالي قدر عدد سكانها ب: 36.000 نسمة، 29.000 من البرتغاليين معظمهم من الجنود وعائلاتهم و 5.000 نسمة من المسلمين. وقد استمر هذا العدد بالتناقص طيلة القرنين المواليين نتيجة هجرة البرتغاليين وعودتهم إلى وطنهم الأم، أو نتيجة هجرتهم إلى أمريكا اللاتينية. كما انخفض عدد المسلمين أيضا نتيجة الهجرة فرارا من النزاعات والحروب التي عرفتها المدينة.
الأمازيغ
يعد الأمازيغ السكان الأصليون للمدينة، فإنشاؤها تم على يد المجاهدين من قبيلتي هوارة وكثامة البربريتين، وقد أصبحت المدينة بعد ذلك مركزا لقبيلة بني زياد الهوارية. وبعد الهجرة الأندلسية ذابت هذه العناصر في المكون الأندلسي خالقة بعد ذلك الهوية الجبلية.
الأندلسيون
ككل مناطق شمال المغرب، يلعب الأندلسيون الدور الأكبر في تاريخ وديموغرافيا مدينة أصيلة، وتؤرخ أولى الهجرات الجماعية الأندلسية بالقرن 2 الهجري وهي الهجرة الجماعية لمدينة شذونة تلتها عشرات الهجرات الفردية حتى أواخر القرن 16، حيث عرفت المدينة هجرة جماعية كبيرة تتمثل في هجرة مسلمي غرب الأندلس (البرتغال) اليوم. وتعد مدن باجة - لشبونة - قصر السال وشنترين من أهم المدن المصدرة للمهاجرين للمدينة، اليوم تقدر نسبة الأندلسيين من سكان المدينة ب 80 بالمئة ومن الملاحظ هيمنة النمط الأندلسي على المعمار داخل المدينة.
العرب
تعد هجرة الأدارسة خلال القرن 10 الميلادي من أقدم دلائل الوجود العربي غير الأندلسي بالمدينة ولا تزال العديد من الأسر الأصيلية تعود بنسبها لهذه الهجرة الأولى.
مع التوسع العمراني للمدينة، استقبلت العديد من المهاجرين من المنطقة المحيطة بها والتي يتركز قسم كبير منها بقبيلة الغربية التي تعد أصيلة مركزا لها. وتعود أصول هذه القبيلة إلى قبائل التغريبة الهلالية وتتمثل بشكل كبير بقبيلتي بني هلال وعنزة.
اليهود
منذ أواسط القرن 15 انتقلت إلى المدينة عدة أسر يهودية من البرتغال فرارا من الاضطهاد المتمثل في محاكم التفتيش داخل وطنها الأصلي. وبعد عقود أصبحت هذه الأسر في مصاف الأسر الغنية بالمدينة وهذا ما أدى إلى تغير علاقتها بالسلطة البرتغالية وبالتالي عودة العديد من هذه الأسر إلى البرتغال أو سفرها إلى المستعمرات البرتغالية بالعالم الجديد.
أواخر القرن20 قدرت نسبة اليهود من سكان المدينة ب 5 بالمئة فقط من السكان ولهذا فقد كانوا مختلطين بالمسلمين ولا يوجد لهم ملاح خاص حيث كان معظمهم يقطن ربض المدينة بجوار المسلمين. وقد استمر عددهم بالانخفاض لاسيما بعد بداية الهجرة إلى أرض الميعاد. ومن الملاحظ أنه بخلاف معظم يهود شمال المغرب، هاجر معظم يهود أصيلة نحو الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولم يبق من أثر التواجد اليهودي سوى المقبرة اليهودية بحي لاللة رحمة والتي لا تزال تعد مزارا يهوديا يحج إليه المئات من اليهود سنويا للترحم على موتاهم وتقديم القرابين عنهم.
الأوروبيون
من المفارقات العجيبة أن هذه المدينة التي قدرت نسبة الأوروبيين فيها يوما ما ب 80 بالمئة من السكان، وذلك إبان الاحتلال البرتغالي. لا تتجاوز نسبتهم اليوم 0.14 بالمئة من السكان. كلهم من المهاجرين الجدد بعد استقلال شمال المغرب عن إسبانيا ويصل تعدادهم حسب إحصاء سنة 2004: 43 نسمة منهم: 34 نسمة من الإسبان و 9 فرنسيين في حين يتوزع العدد الباقي على جنسيات مختلفة في مقدمتها البرتغاليين والإنجليز والروس.
توقيع : q8ya metnaqla
كويتية متنقله في أعالي جبال الأنديز، قاطعه فيها الإكـــــوادور من الشمــال للجنـــوب