اليوم الخامس
في ربـــوع افريقيـــة
يوم الاحد
تـاريــخ 2018/12/30
اليوم الثالث مع القروب
اصبحنا و اصبح الملك لله
ونروح نتريق وبعدها تبدي طلعتنا لليوم
البوفيه متنوع
والساعه 8:30 ص انطلقنا من الفندق الى
من الطريج
وصلنا منطقة رقادة مقصدنا الأول ..
رقّادة مدينة أغلبية كانت تقع وسط البلاد التونسية وعلى مسافة 10 كم جنوبي غرب مدينة القيروان.
أسسها الأمير الأغلبي إبراهيم بن أحمد سنة 264 هـ/870م في ضواحي العاصمة الأغلبية لتصبح مقر الإمارة بعد مدينة العباسية أو القصر القديم.
وتروي بعض المصادر أن الأمير أصيب بأرق شديد وشرد عنه النوم فنصحه الأطباء بالخروج والمشي فلما وصل إلى موقع المدينة التي لم تنشأ بعد غالبه النعاس فنام فسميت بذلك رقادة وأمر ببناء قصر بها.
بنى فيها القصور و الجامع وعمرت بالاسواق والحمامات والفنادق واجرى اليها المياة واغترس الثمار ومن احد القصور يسمى "بغداد " واخر " المختار " فصارت بعد فترة اكبر من القيروان ، ولما ولي زياد الله الاخار انتقل اليها وحفر صهريج طوله 500 ذراع وعرضه 400 ذراع واجرى الية ساقية وسماه " البحر " وبنى فيه قصر سماه " العروس " على 4 طبقات .
وكان عبيد الله المهدي يقول " رأيت ثلاثة اشياء بإفريقية ولم ار مثلها بالمشرق " منها هذا القصر.
ولم تزل رقادة دار ملك بني الاغلب الى ان هرب عنها زياد الله من عبدالله الشيعي 296 هـ/ 909 م وسكنها عبيد الله المهدي الى ان انتقل الى المهدية سنة 308/920 فدخلها الوهن وخربت وفقدت المدينة منزلتها حتى خربت ايام الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ولم يبقى منها غير بساتينها وحدايقها.
هــل تعـــلم ؟؟
الحكم العبيدي - الفاطمي - كان له اثر سيء كبير وحاول فرض المذهب الباطني بالقوة وقتلوا عشرات الالآف من المالكية، اما من الناحية المعمارية فقد بنوا المهدية واضافوا بصمتهم على بعض المباني.
المقصد الاول لهذا اليوم
قصر الحبيب بورقيبه و اللي تحول الي المتحف الوطني للحضارة و الفنون الإسلامية ..
هـــل تعلـــــم ؟؟
لم يسكن هذا القصر الحبيب بورقيبه الا ليـــوم واحــــد فقـــــط !!
الموقع الالكتروني
ط§ظ„ظ…طھطظپ ط§ظ„ظˆط·ظ†ظٹ ظ„ظ„ظپظ† ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…ظٹ ط¨ط±ظ‚ط§ط¯ط©
نغمـــــــة حـــزن تحكـــي قصـــة
بسم الله نفتح المتحف
وذلك بسبب غياب المسؤول
قاعة المدخل خصصت للجامع الكبير في القيروان وهو جامع عقبه بن نافع
وبعض النماذج المصغرة من المحراب و جامع الأبواب الثلاثة
الى قاعة الخزف والفخار
تضم مجموعة من الاواني الفخارية تعود الى عهد الاغالبة القرن التاسع و الفاطمية القرن العاشر وتأتي من مواقعها رقادة و صبرة قرب القيروان ..