X
سُعداء بتواجدكم بيننا ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ، نأمل منكم زيارة صفحة شروط الإستخدام ، تفضلوا مشكورين بالتسجيل*** اضغط هنا *** لإثراء الجميع بخبراتكم السياحية
تعد طنجة من بين أقدم مدن المغرب ويدرجها المؤرخون والجغرافيون مثل ابن حوقل والحسن الوزان وغيرهم ضمن المدن الأزلية، أسسها السكان المحليون حوالي القرن ال14 قبل الميلاد واستوطنها التجار الفينقيون في القرن ال10 قبل الميلاد، وسرعان ما تبوأت مركزا تجاريا على سواحل البحر الأبيض المتوسط.
ضمتها الإمبراطورية الرومانية في القرن ال1 ميلادي وأصبحت سنة 42م عاصمة للمقاطعة الرومانية (موريطانيا الطنجية). سنة 534 استولى البيزنطيون على المدينة التي فوض حكمها لأحد الأسر الغمارية المحلية والتي ينتمي اليهم يوليان الغماري وذلك باسم قيصر القسطنطينية حتى فتحها الأمويون عام 702.
العصور الإسلامية
استعادت طنجة حيويتها مع انطلاق الفتوحات الإسلامية لفتح الأندلس على يد طارق بن زياد سنة 711م، لكن سرعان ما استطاع الثوار الأمازيغ بقيادة ميسرة المضغري الاستيلاء على المدينة وجعلها عاصمة لهم ولانتشار مذاهب الخوارج في المغرب وذلك سنة 740م، وقد دامت هذه الإمارة حتى سنة 791م حيث عادت هيمنة الخلافة في الشرق لكن لمدة لم تزد على السنتين، ثم بايع أهالي طنجة إدريس بن عبد الله العلوي بعد أن تحولوا للمذهب الشيعي الزيدي على يد الدعاة العراقيين. وفي سنة 904 استطاع الفاطميون اقتحام مدينة طنجة وقطع الدعوة الإدريسية بها، لكن إخلاص الطنجيين للمذهب الزيدي ورفضهم للتعاليم الإسماعيلية التي فرضها الفاطميون عليهم جعلهم يعيدون البيعة للحسن الحجام الإدريسي سنة 905م.
ظلّت مدينة طنجة خاضعة لحكم الأدارسة من عاصمتهم قلعة حجر النسر ، لكنها خضعت لمرات عديدة للهجوم القادم من الشمال على يد الأمويين الذين نجحوا في إنهاء الدولة الإدريسية في حجر النسر وبالتالي صارت مدينة طنجة خاضعة مباشرة للسلطة الأموية ثم العامرية بالأندلس.
سنة 1017 عادت التوترات المذهبية للطفو مرة أخرى بين السنة والزيدية وقد أدى ذلك إلى تفكير أهالي طنجة في الاستقلال ومبايعة أحد الدعاة الأدارسة وهو علي بن حمود الإدريسي وبالتالي استقلت طنجة عن الأندلس بل واستطاع بنو حمود السيطرة على الأندلس ورفع دعوة الخلافة فيها.
سنة 1062 قام أحد مماليك بني حمود ويدعى سواجات البرغواطي بالاستقلال عن السلطة الحمودية في الأندلس. كما قام بضم مدينة سبتة وجبال غمارة وتسمى بالمنصور بالله. وقد استمرت إمارته وابنه ضياء الدولة العز على المدينتين حتى سنة 1084 حيث قُتلا على يد القادة المرابطين وهما يدافعان عن ملكهما.
بعد استيلاء المرابطين على طنجة سنة 1084، تم فرض المذهب السني المالكي على أهالي طنجة، وتم قطع الدعوة الزيدية بها، لكن سرعان ما سقطت دولة المرابطين على يد الموحدين وذلك سنة 1145 حيث استولى هؤلاء على مدينة طنجة.
في المارينا كل واحد له حرية الاختيار في المطاعم ..
انا واختي اخترنا هالمطعم..
المطاعم متنوعة في المارينا وماشاء الله مساحاتهم راهية بس مافيها أحد للأسف ..
طلباتنا والسعر
توقيع : q8ya metnaqla
كويتية متنقله في أعالي جبال الأنديز، قاطعه فيها الإكـــــوادور من الشمــال للجنـــوب