16-04-2026, 09:56 AM
|
#24 |
خبير المغرب
تاريخ التسجيل : Jan 2015 رقم العضوية : 1142 الدولة : Morocco الجنس : ذكر المشاركات : 3,188 | أوسـمـة: ساري أحمد |
كل الاوسمة:2 (more»)
| | أيام الطفولة كنا نتابع مسلسل " أشعب" الذي رسم لنا أبلغ صورة عن التطفل وعدم الشبع والتهام أصناف الأكل في منازل الجيران أو الولائم والمناسبات، سواءً كان يعرف أصحابها أم لا يعرفهم.
كان صلاح السعدني رحمه الله مجسداً لتلك الشخصية بصورةٍ احترافية رغم بساطة الإمكانيات في تلك السنين.
فجرت العادة في قريتنا السعيدة في تلك البلاد البعيدة، قبل أن ننطق بعذوبة كلمة " كبيدة" وكاع كاع أزوبيدة، بأن نطلق لقب "اشعب" على من تنطبق عليه تلك الصفات وكنا نطلق عليهم أيضاً بتعبيرٍ ساخرٍ لاذع " أبو بطنين" !
وفي بعض الأحيان ندعوه بالْبُطَيْنِي ( بطيني).
عموماً لا حاجة للإسهاب في السرد الذي يخرج عن إطار التقرير، في المغرب هنالك أيضاً وجدنا أشعباً جديداً يكاد أن يحطم الرقم القياسي بسرعة التهام الأصناف والفواكه واللحوم بصورة تجعلك تحمد الله على نعمه.
سأقوم بإدراج الصور تلقائياً بعد اكتمال حصرها من الكاميرا والهواتف الذكية بإذن الله
وسأغتنم هذه السطور لسرد بعض التفاصيل والذكريات.
في تلك الليلة الباردة وبعد وصولنا إلى الدار البيضاء بحمدِ الله وفضله وكرمه، وجدت نفسي غارقاً في الراحة والكسل النسبي، استيقظت في الصباح الباكر (فجر 11 مارس 2026م) وبعد صلاة الفجر مكثت قرابة الساعتين في خلوةٍ مع نفسي وإنهاء الورد المخصص للتلاوة.
تراودني شوارع البيضاء عن ذاكرتي رغم برودة الطقس إلا أن النفس لها حقها وإرضاؤها واجب.
الكل في سباتٍ عميق ومحدثكم في نشاطٍ وشغف وفراغ يشبه قعر أكواب القهوة السوداء.
في تلك البوتقة وبين الحيرة والسيل العرم من الأفكار، قررت الخروج إلى " عين دياب"
فمنزل الحاج محمد ليس عن مقصدي ببعيد.
خرجت ميمماً وجهي إلى ذلك الكورنيش متأملاً روعة المنظر وتفاصيل تعيدني إلى الوراء
وتشعل الحماسة في قلبي.
فما بين شابٍ يجري يسابق الريح وشيخٍ يمشي بخطوات ثابتة موزونة، وأطفال يسابقون قطرات الندى الناعسة على وريقات النخيل، ترتسم في مخيلتي وعيني صورة اعشقها وأدمن تفاصيلها بشكل تراجيدي.
أوقفت السيارة عن أحد المطاعم المشهورة سابقاً " تمت إزالة المطعم" وعبرت الشارع باتجاه الرصيف الآخر لأعانق تلك الزُرقة البعيدة القادمة من المحيط، لاستمع إلى عتاب الأمواج وملامة حبات الرمال، تلك الحبيبات التي كلما لامستها أو حملتها رحت كالمجنون اشتم عبقها بقوةٍ دون أي زفير في حالةٍ تشعر من حولي بأني كنتُ سجيناً ما أو مغترباً طالت به المدة.
بعد أن امضيت قرابة النصف ساعةٍ ما بين جنون وتعقُل، وبعد أن فرغتُ من طقوسي الطفولية قررت التوجه إلى الرصيف الآخر لمواصلة المسير لتدفئة الجسم وبث النشاط في جسد مرتحلٍ اعيته صروف الدهر وظروف السفر.
كل شيء هنا يشدك ويبقيك فاغر الفم، النهارُ هنا ليس كالمساء أبداً، النسمات، الناس، السيارات، كل شيء يختلف والحياة شبه متوقفة في الصباح الباكر في هذا الشهر الكريم.
كانت مخاوفي بأن تكون رحلتي عبارة عن تلبية دعوات الإفطار لدى الأقارب، اليوم لدى الحاج وغداً لدى أبا إيادٍ وبعده لدى أحمد ومن بعد في منزل سي مصطفى العامر.
الكرم المغربي لا يضاهيه كرم، واللطف والمحبة والعاطفة وحرارة المشاعر أيضاً، لكني سائح ولا ارغب في أن أصبح لفرطِ تلك المواعيد كرجل أعمالٍ أو مدير مكتب لأحد المدراء لمتابعة التقويم الخاص بالاجتماعات، الأمر الذي يفقدني صوابي ويجعلني أتحسرُ على هذهِ الرحلة التي ولدت من رحم المعاناة.
كل هذه المخاوف حدثت ولكن تدريجياً كعاصفةٍ ولدت من لا شيء!!
لازمت المنزل إلى قبل موعد الإفطار، المائدة المغربية في شهر رمضان المبارك تعتبر مائدة خيالية أسطورية، حالة الطوارئ في المنزل قبل الإفطار تعطيك انطباعاً موحداً بأن كافة المطابخ في هذا الشهر الكريم تغلي كمراجل البخار، كتب الله أجركن جميعاً على هذا التعب وعلى تلك الأطباق الشهية.
بالرغم من تناولي الشيء اليسير من الإفطار إلا أن شعور التخمة ظلَّ ملازماً لي حتى بعد صلاة العشاء، تلك الفترة التي ترغب بها في الراحة تظهر لك آثار السفر وثمالة الإعياء بحكم طول المسافات واختلاف الأجواء.
في تلك الليلة رغبت في أخذ عائلتي إلى أحد المقاهي أو المطاعم في منطقة الكورنيش " عين دياب" تردد الأبناء ووافقت زوجتي.
كرقعة شطرنج وأحجار اللعب تكون المسافة بين المنزل والشاطئ، ومحدثكم لا يفقه من الشطرنج إلا " كش ملك " !
بعد بلوغنا وجهتنا عادت بي الذكرى إلى موقفٍ حدث في نفس الشارع المقابل للمقهى الذي خططنا تزجية الوقت به ورسم جدول للرحلة والأنشطة الرمضانية والغير رمضانية خلال مدة الإجازة البسيطة.
حيث أن هذهِ " الزنقة" أو " الحومة" كما يسميها إخوتنا المغاربة لها ذكرى "متعبة ومرهقة"، ولا زلت أذكر ذلك المساء حينما خرجنا من المقهى باتجاه السيارة في ليالي عيد الأضحى، حيث قالت لي زوجتي : انظر الزجاج الخلفي مهشم بالكامل !
كيف؟ أين الحارس الذي كان بجوار السيارة " العساس" مشتقة من العس/ العسس
ومن الذي كسر الزجاج وبداخلي بركان ثائر وزلزال حائر، ولماذا سيارتنا بالتحديد؟
قدم الحارس الخمسيني ذو السحنة السمراء " الشهباء" وتلك النظارات الطبية التي كانت تخفي خلفها عينا نسرٍ جائع حذر صبور، قال لقد جاءت الشرطة واقتادوا الفاعل إلى مركزهم، فلقد اخبرتهم بالحدث...!
قلت له : هيا معي إلى مركز الشرطة!
اعتذر من نظرةٍ فهمتها بأن الأمر فوق طاقته وبأنه يخشى مغبة الأمر على نفسه، هنا تأكدتُ بأن الفاعل مجرم مشهور في " الحومة " !
وإذا بنا ننطلق باحثين عن مركز الشرطة حسب وصف الحارس، قال إنه هنا قريب في ذلك الحي الراقي.
حي راقي!
إلى هناك التلاقي!
وبين حيرةٍ وغموض
حارت القطراتُ
في المآقي!
فتشتُ في ذاكرتي بشكل سريعٍ عن لوحة مركز شرطة أو مركبات للبوليس في الحي، عند تلك المنازل الفخمة، الرؤية ضبابية بداخل عقلي والذاكرة تخفي شيئاً من تفاصيل المركز
لم استطع إيجاده في إرشيف خرائطي الذهنية.
وزوجتي تحاول عبثاُ أن تجد المركز عبر الخرائط، قلت لها : لا داع للخرائط، سأسأل المارة والعابرين..!
الانفعال كان سيد الموقف وبداخلي "تشيرنوبل" على وشك إحداث تسرب كارثي، لكني آثرت الصمت والتريث لحين إيجاد المركز.
وإذا بأحدهم يطلبُ مني الوقوف مؤشراً بيديه ، نعم "سِيدي" أراك تائهاً تطوف كالهائم على وجهه.
قلت له: أراكَ طروباً والهاً كالمتيمِ، فابتسم من ردي، أريد مركز الشرطة يا سيدي الفاضل
ابتسم مجدداً وأشار بيده إلى آخر نقطة بزاوية الشارع، وما إن تقدمتُ قليلاً حتى وجدت مركز الشرطة الذي بدا أشبه بمنزلٍ ذو طابق واحد، أحيط بالأشجار من كل جهة وسوره لا يكاد أن يظهر لكثافة الأشجار المتسلقة.
قلت لزوجتي : بقاؤكِ في السيارة افضل
حركت رأسها بإيماءةٍ سريعة أنه من المستحيل أن أبقى وأتركك وحيداً، قلت: أتخشين أن يهزمني رجال الأمن الوطني؟
قالت بكل بساطة: أنت هنا بالنسبة إليهم صيد ثمين وكنز هبطَ من السماء والسباق سيكون على " مالك" وما لديك من هدايا أو أي شيء قابل للاستهلاك البشري!
اخبرتها بأني على درايةٍ بهذا كله فليس هذا بغريبٍ أو بشيء جديد، حتى أبناء جلدتك القادمين من أوروبا تستفزهم بعض السلطات طمعاً ورغبةً ببضعِ دريهمات!
شعرتُ بأني أوغلت في ردي ولامست جرحاً وقد تأخذها " الحمية" بقصدٍ أو بدون قصد.
قالت: رجلي على رجلك وإلا إن دخلت وحدك فأنت ماضٍ إلى أجلك!
دخلنا إلى المركز البائس الكئيب الرتيب، جدرانه مطلية حديثاً وذلك من شدة الرائحة التي ازكمت أنفي، أول مكتبٍ على اليمين كانت للاتصالات واستقبال البلاغات والإضاءة خافتة بعض الشيء كأنك وسط مصلى صغير بالكاد يصلي فيه " خمسون رجلاً".
أما المكاتب الأخرى فهي مقسمة كزنازين أو مكاتب اعترافات، تشبه تماماً بعض المعتقلات التي كنا نراها في المسلسلات والبرامج الوثائقية.
رهبةُ المكان فصلت تفصيلاً وهندست بشكل يبعثُ الخوف لأي زائر لهذا المكان.
تشعرُ للوهلة الأولى بأنك بين أنياب الأسود أو كمن دخل إلى محيطٍ مليء بأسماك القرش ويقول لهم : أنا هُنا.
لم يلتفت لنا أحد أو يكلمنا حتى قرأت في اللوحة الخارجية لآخر مكتب على اليمين " المدير المناوب".
قلت لزوجتي لنتملق قليلاً بالألفاظ ونضخم ونفخم المناصب علّهم يهتدون !
ابتسمت وسايرتني في الفكرة حتى دخولنا المكتب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم يا سيدي الفاضل ماذا لديك ؟
" مون كونويل" بالفرنسية المفخمة " الكونوليل تعني العقيد" احتراماتي أيها النبيل هل تسمح لي بالجلوس؟
قال أنت لا أما الأنثى فَنعم!
قالت له زوجتي : لن أجلس ما دام زوجي قائماً.
صُعِق العقيد ثم تمتم : مزيان ألالة مزيان.
شعرتُ بأننا المجرمين ولسنا طالبي الحق أو المجني عليهم.
وماذا لديكم من أمر طارئٍ في هذا الوقت المتأخر ؟
كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجراً أو قبلها بشيءٍ قليل لا أتذكر حقيقة سوى لحظة خروجنا في الساعة الواحدة والنصف صباحاً من المقهى، وكأن الساعات مرت بطيئة أو ثقيلة بسبب الزجاج الذي هُشم أم عقلي الذي تكسرت تركيبة أفكاره!
أوضحت له بأن سيارتي تم كسر زجاجها الخلفي بالكامل " جهة الكوفر" باللهجة المغربية الدارجة.
وكنت احدثه بلهجتهم ، وهو لا يزالُ مصدوماً مندهشاً وكان يخالني مغربياً من أبناء جلدته حتى أشرتُ إليه بأني لست من المغرب.
اتشرفُ بكوني مغربياً في نظرك والشعب الطيب الكريم المضياف لكني يا سيادة العقيد من المملكة العربية السعودية.
قام من مكتبه وصافحني بشدة وحرارة متأسفاً معتذراً مهللاً مرحباً خاتماً كافة ألفاظ الحفاوة والترحيب.
عجيب !
كنت أحادث نفسي، أحقاً تعاملون الناس وفق جنسيتهم؟ وحالتهم المادية وألوان بشرتهم؟
هل تشرب الشاي ؟ القهوة ؟ الماء ؟
كلا يا سيدي الفاضل، فقط أرغب برفع بلاغ عن الحادثة، وحسب ما قيل لي بأن الجاني موجود لديكم!
ما شاء الله الأخبار تصلك بسرعة، قلت: بلى ألسنا في المغرب الحَبيب؟
طلب مني الجواز الذي لم أكن أحمله معي وكانت لدي صورة منه في هاتفي المحمول وذلك كإجراء روتيني لتسجيل البلاغ.
ثم كلم العقيد موظفةً قدمت إلينا وعرفت بنفسها بأنها منسقة الاتصالات والبلاغات في المركز وفي هذا الحي تحديداً.
لا يزال الوضع يسير كسفينةٍ تلعب بها الأمواج وسط محيط مرعب بداخل عقلي وأفكاري وأنا كالربان الذي لا حل لديه سوى الابتهال والدعاء بأن نتجاوز تلك الموجات العالية بأمان حتى نصل إلى مرسى الطمأنينة أو ميناء السكينة.
دخلنا لدى ضابط اقل رتبة، وكان رائداً إن لم تخني الذاكرة، شاب في مقتبل العمر ذو سحنةٍ جبلية شمالية، للوهلة الأولى قلت لزوجتي : هذا الشاب واضح بأنه " ريفي" !
كلمة ريفي لا تعني منقصة أو عيباً، فهي إشارة إلى أنه من أهل الريف الشمالي أحفاد عبد الكريم الخطابي المجاهد المغربي المشهور.
مساء الخير " مون كومندون"
ابتسم مستغرباً مشدوهاً مندهشاً لسرعة نطقي الجملة باحترافية فقال :
تبارك الله عليك واعر.
جلسنا إلى مكتبه وكنتُ مرتاحاً من أسلوبه السلس في البداية، لكني كنت متيقناً بأنه كالأفعى من ابتسامته الصفراء وكثرة لعبه بأصابعه بالقلم وانشغاله بالهاتف المحمول.
بدأ معي التحقيقات بشكل جذري وبشكل مقيت جعلني اشكُ بأني انا صاحب الحق أو المدعي وفي قرارة نفسي كنت أقول : ما الأمر؟ هل هنالك بلاغٌ علي ؟ أم انا مطلوب بمذكرة للانتربول؟
المسألة تتعلق بليالي العيد إذن !
لأن حضوري يربكهم، كوني أجنبي ولستُ مقيماً أو ابن البلد فالمسألة تأخذ إجراءات أطول وإدارات أكثر والقضية قد تكون فيها ممثليات قنصلية أو سفارات دول !
الاسم: ساري أحمد.
الوظيفة: هيئة ملكية !
قال كيف؟
قلت الهيئة الملكية.
المسكين يعتقد بأني المسمى يشير إلى كيان دبلوماسي أو بلاط رئاسي أو حتى مجلس نواب
قلت له تلك جهة عملي مون كومندون!
أين جوازك ؟ قلت لدي صورة منه، تمتم باللهجة الريفية وقلت له : تمتم بالعربية يا صديقي، ألستُ من جبالة ؟
صعق وأردف قائلاً : منين جبتيها ؟ " كيف عرفت" قلت ملامحك يا سيدي الفاضل تعطيني تصورات وانطباعات وشيئاً من الأحكام !
اممممممم فراسة؟ أم دراسة؟
قلت : عشرة عمر !
لماذا جئت إلى " عين دياب"؟ ما الذي تفعله حتى هذا الوقت المتأخر؟
جئتُ كما جاء الذين من قبلي إلى هنا وسيأتون إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، الخروج للفسحة وتناول العشاء خارجاً.
قال: المكان الذي كنت فيه راقياً لدرجة البذخ، قلت : ما تراه بذخاً نراهُ شيئاً اعتيادياً لدى الطبقة البرجوازية لديكم في هذا الحَي!
لم يعجبه ردي، لمست ذلك في انفعاله ومحاولته استفزازي بطرقٍ شتى.
قال ومن هذه التي معك؟
قلت: لا تقل هذهِ بل تأدب بلفظك وقل: من تكون السيدة التي معك!
طلب من زوجتي بطاقتها المدنية: قرأ الاسم مراراً وتكراراً، وأشار إلى اسم عائلتها مندهشاً.
قال: فلان الفلان وزير الداخلية السابق من عائلتكم؟ قالت: ابن عم والدي!
صعق المسكين وارتعدت فرائصه لدرجة بأنه كاد أن يقوم من مكتبه ويؤدي التحية العسكرية.
نادى على زميلته: وا فطيمة وا الخوت، علاش قصرتوا في حق الضياف ، فينهاو الاتاي والقهيوة!
عجباً !
اسم وزير داخلية سابق حرك بداخلكم الرعب؟
أنه يوم سعيد ونهار كبير وأهلاً وسهلاً بكم في هذا المركز، اعتذر عن الخطأ الغير مقصود وأطلب منكم السماح!
قلت له: ليتك بقيت على سجيتك العنيدة كما قابلتك أول مرة، استغرب من قولي معاتباً:
لسنا بقدر المقام؟
بل يا سيدي مقامك محفوظ وقدرك معلوم، لكننا في مركز شرطة ولسنا في منزلكم!
الموظفة التي تسجل المحضر او الاستجواب كانت على محياها ملامح دهشة، وكانت تحادثه باللهجة الدارجة: مال هاد السيد كاعي؟ لماذا هذا السيد غاضب هكذا ؟
قلت لها : لستُ غاضباً أريد حقي فقط ورؤية الجاني.
لا حاجة للتفخيم والتعظيم هنا، انتم تقومون بدوركم فقط وأنا أرفع البلاغ وانتظر تصعيد الموضوع إلى سيادة القاضي. | توقيع : ساري أحمد | | تولعت بالمغرب وصابني (هبال)..!
مصيبة لا كتمت الشوق مصيبه..!
دارها البيضا مضرب الأمثال..!
في صخبها والصمت (كازا) عجيبه..!
| |
| |