X سُعداء بتواجدكم بيننا ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ،نأمل منكم زيارة صفحة شروط الإستخدام ،تفضلوا مشكورين بالتسجيل لإثراء الجميع بخبراتكم السياحية
Loading...







عدد المعجبين72الاعجاب
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2018, 01:37 PM   #1

عضوة قديرة

الصورة الرمزية عاشقة مسقط
 
تاريخ التسجيل :  Mar 2015
رقم العضوية : 2617
الدولة : مسقط
الجنس : انثى
المشاركات : 447



افتراضي أمنيتي أن أقتل رجلا- سياحة بين السطور (2)

بسم الله الرحمن الرحيم


أيها العرب المسافرون

طبتم أينما كنتم




كنت أعتقد أنني واحدة من النساء القليلات اللواتي ينتابهن أحيانا شعورا
بالرغبة في قتل رجل ما، لا سيما حين يتسبب الأخير في رفع مؤشرات الغضب و
القهر إلى المستوى الأخطر، و لكني أدركت لاحقاً أنه شعور مشترك بين بنات حواء.


فإن كان البعض اقتبس له حكمة من قول عزيز مصر كما جاء في القرآن الكريم
"...إن كيدكن عظيم"
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بالله من قهر الرجال
" ...و أعوذ بك من غلبة الدين و قهر الرجال"



في يوم من الأيام شعرت بارتفاع مؤشر الغضب عندي لدرجة أن دوافع الجريمة اكتملت أمامي، و
لكن شح الأدوات و ضعف الامكانيات جعلني أبحث عن حل بديل

فاخترت أن انطلق إلى أقرب مجمع تجاري و تحديدا إلى كوستا كافيه
طلبت قهوتي المعتادة، و ريثما تجهز، قررت أن أتجول بين أرفف المكتبة
المقابلة للمقهى،



و اذا بهذا الكتاب يناديني





يا لها من صدفه...!!!!






للحظات ،،،ما بين لهفة و تردد ،،،شعرت و كأننا نتبادل النظرات،،،
فلقد عاهدت نفسي أن لا أشتري كتاباً جديدا حتى أنتهي من قراءة كومة من الكتب التي طمر الغبار عناوينها
و لكنني ألغيت كل العهود و التقطت الكتاب و وضعته على طاولة المحاسب



فما أن رأه حتى تمتم بلهجته المصرية " يا ساتر يا رب"







أخذت قهوتي ،،، و ألتقطت صورة لكتابي الجديد و نشرت على صفحتي على الانستجرام


أمنيتي أن يكون لمحتوى الكتاب علاقة بعنوانه










و ما إن نزعت الغلاف البلاستيكي للكتاب حتى تبين لي أن لا خطط للقتل تتضمنها هذه الصفحات



****


و فكرة الكتاب تتلخص في عرض بعض المشاكل الزوجية التي تختلف في حدتها ما بين
مشاكل اعتيادية ممكن أن تتكرر في كل بيت ،،،و ما بين مشاكل استثنائية قلّ ما نراها في محيطنا
و لكن على اختلاف حدة هذه المشاكل فقد تسببت لبطلة كل قصة بالرغبة في قتل الرجل الذي أمامها




الكاتبة هي المهندسة سعاد سلطان الشامسي ،
مهندسة طيران بدولة الامارات العربية المتحدة



و الطريف في هذا الكتاب أنك تقرأ في الجزء الأول لأي مشكلة وصف الزوجة لحياتها
و كيف تحولت حياتها من نعيم إلى جحيم و تتفاعل مع وصفها لدرجة أنك ترغب في قتل هذا الزوج

و لكن ما ان تقلب الصفحة و تقرأ وصف الزوج لنفس المشكلة و نفس الحياة من منظوره هو
حتى تقع في حيرة من الأمر يصعب عندها تحديد المذنب


فهنا تصف الزوجة المشكلة من منظورها








و هنا يصف الزوج المشكلة من منظوره




ثم تعود الكاتبة في الجزء الأخير من كل حالة للتعليق و ابداء اقتراحات،،
و وضع خطة محكمة لتعود حياة بطلا القصة نعيماً كما كانت


***

الكتاب يقوم على قصص واقعية ،،، سردتها الكاتبه بأسلوب روائي مشوق في معظمه

و المتعمق في القصص المطروحه يستطيع أن يستنبط الأسباب الرئيسية وراء معظم المشكلات الزوجية
و أن كثير من المشاكل أسبابها ضاربه في الجذور،،، عقد نفسية و نتائج التربية الخاطئة لأحد الأطراف


****
الكتاب لا يزال الأكثر مبيعاً في بعض المكتبات

و لكن ...أنتهت رحلتي بين سطور هذا الكتاب قبل موعدها الذي خطط له

فلم أكمل قراءته ،،، ففكرته أصبحت لي واضحة


و أرى أن هذا الكتاب مناسب لحديثي العهد بالزواج أو للمقبلين على الزواج

مناسب أيضا للأشخاص الذين يمارسون في بعض الأحيان الارشاد الأسري و الاصلاح بين الأزواج



و لعلي أعود له يوماً ما حين أشعر بالرغبة في قتل رجل ما



و أختم ببعض الكلمات التي تركتها الكاتبة توقيعا على غلاف كتابها







دمتم في سعادة و راحة بال



 

توقيع : عاشقة مسقط

عُمــــــــــانيون حيث نكـــــــون ،،،،،داخلنا عُمــــــــــــان هوى
و أين نعيش أو نحيا،،،عُمــــــــان لنا تراب و سمـــــــــا
عاشقة مسقط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2018, 02:28 PM   #2

مسافر فعّال

الصورة الرمزية المسافر2020
 
تاريخ التسجيل :  Jul 2016
رقم العضوية : 11046
الجنس : ذكر
المشاركات : 1,103



افتراضي

العنوان يخوف أم عبدالله

وصدق قول الله وإن كيدكن عظيم

لكن الكاتبة تعمدت من جعل العنوان هكذا للتشويق وجذب القارئ بدون وجود نوايا لقتل أحد

فهم الآخر ومشاركته اهتماماته والحوار الهادئ لحل الخلافات والتنازل عن بعض الأمور للطرف الآخر من أساسيات الحياة الزوجية الناجحة

شكرا أختي عاشقة مسقط لعرضك هذا الكتاب

 

توقيع : المسافر2020

" وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب "

المسافر2020 متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2018, 02:29 PM   #3

مشرف البوابة العامة

الصورة الرمزية احمد الحربي
 
تاريخ التسجيل :  Feb 2015
رقم العضوية : 1735
الدولة : السعودية
الجنس : ذكر
المشاركات : 2,723



افتراضي

عنوان الموضوع مشوق

السؤال الذي يطرح نفسه هل مازال أشخاص يقرؤون الكتب

انا وجهة نظري التكنلوجيا سيطرت على الوضع


شكرا لطرحك الراقي

 

توقيع : احمد الحربي

ابو يزن

احمد الحربي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2018, 02:38 PM   #4

نائب المدير العام

الصورة الرمزية آخـــرفـــرصـــة
 
تاريخ التسجيل :  Dec 2014
رقم العضوية : 16
الدولة : فضاء العرب المسافرون
الجنس : ذكر
المشاركات : 22,531



افتراضي

يوم شفت عنوان الكتاب
قلت زي المصري المحاسب " يا ساتر "
من زعلها اليوم هههههههه


عنوان جاذب يغري بالشراء
فكرة الكتاب جميلة و طرح وجهات النظر من زوايا مختلفة
يعطئ القارئ بعد اكبر عن المشكلة وطرق حلها


المشكلة فعلا في حديثي العهد بالزواج
اما اللي قديم متزوجة اشوف اسلم حل لها تنتحر و تريحنا ههههههه


لذا افكر اكتب لكم كتاب عنوانه
" 100 طريقة لانتحارك سيدتي "

 

توقيع : آخـــرفـــرصـــة



لا أكتب الا في شبكة و منتديات العرب المسافرون

آخـــرفـــرصـــة متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 08:54 AM   #5

مسافر فعّال

 
 
تاريخ التسجيل :  Jun 2018
رقم العضوية : 19996
الجنس : ذكر
المشاركات : 808



افتراضي

إنه مسرح الحياة

في الاجيال السابقة ، ما كان يحصل بين الزوج وزوجته لا يتعدى فصل

او فصلين من هذه المسرحية ، وقد كانوا يطلقون على تلك الامور " ملح الحياة "

حيث مايلبث ان يسود الصلح وتعود المياة الى مجاريها ويعود المسرح الى طبيعته

الجميلة الصافية .

اما في هذه الاجيال الاخيرة ، فقد اصبحت مشاهد تلك المسرحية لا تطاق واصبح

الخروج عن النص هو السمه السائده عند ابطال المسرحية حتى باتت خالية من المتعة

وبلا جمهور حاضر مما جعل تلك المسرحية لاتكاد تبدأ فتنتهي !!!!

فعلاً جيل جديد لا يحتمل النقاش وممسك بملاعق ذهب اتتهم بلا مقابل

مما جعلتهم ينشئون دون تذوق للعناء ودون إحتكاك بقاسي الازمان وحين

يتم التزاوج ويدخل الشيطان من اول وهلة فنجده يرتع ويلعب ويمثل دور

البطل لكل الادوار ومتى ما شبع ،،، انهى المسرحية بالطلاق .

،
،
،

كتاب اتمنى ان لا تغادر فصولة جنبات الغلاف .


شكراً لصاحبة الموضوع .

 

ابو عبدالله7 متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 11:14 AM   #6

خبير سفر وسياحة

الصورة الرمزية Abu Muataz
 
تاريخ التسجيل :  May 2016
رقم العضوية : 9529
الدولة : المملكة العربية السعودية
الجنس : ذكر
المشاركات : 2,508



افتراضي

صعقني العنوان ... أندهشت من العنوان ... شدني الفضول لمعرفة فحوى العنوان....

عرفت ماهو الأ .. أسلوب تشويق يخفى خلفه مادة ثرية و مفيدة ...

غادرت الموضوع و أنا أفكر .... عدت ... و قرأت الملخص .. و غادرت ...

و لكن ما زال هناك شئ يشدني في كل مره أن أعود و أقرأ الموضوع ...

" بالفعل .. محتوى الكتاب يحكي واقع الكثير من ما يمر فيه المجتمع الأسري
الصغير الناشئ ... فنح مؤخراً فقدنا التفاهم بين الزوجين حدثي العهد بالزواج
فنجد و نسمع و نشاهد أمور تافهة .. تعصف ببيت الزوجية ,, و السبب غير معروف
هل هو جهل أو قلة معرفة من الطرفين ؟؟ و هنا أضع خطين تحت كلمة الطرفين
نعم الطرفين ... الجيل الحالي ليسوا كما نشأت أمهاتهم و نشئ أباءهم
جيل لا يفكر في عواقب الأمور بل ما أن تبدأ المشكلة ... حتى يضعون لها نهاية
و أي نهاية .. في الغالب محزنة .. و الضحايا .. أن وجدوا هم الأطفال ...!!

موضوع الكتاب شيق ...و الخوض و الإبحار في جنباته ... يقودنا إلى أن ندعو
لأبناء و بنات المسلمين بالهدية و صلاح الحال ...

 

Abu Muataz غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 12:47 PM   #7

مراقبة العرب المسافرون

الصورة الرمزية الايمان
 
تاريخ التسجيل :  Dec 2014
رقم العضوية : 331
الدولة : الكويت
الجنس : انثى
المشاركات : 8,063



أوسـمـة: الايمان

كل الاوسمة:1 (more»)
افتراضي

شفت الكتاب وايد على أرفف المكتبات بالكويت لكن ماشريته

مابي اتهور واقتل رجلا واضيع مستقبلي هههههه

كلنا تمر علينا هالحاله مشاكل وتعدي

الحياة فيها الحلو والمر

 

توبليرون و احمد الحربي معجبون بهذا.
الايمان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2018, 01:19 PM   #8

خبيرة مصر

الصورة الرمزية سارة محمد
 
تاريخ التسجيل :  Feb 2015
رقم العضوية : 1791
الدولة : الإمارات
الجنس : انثى
المشاركات : 722



افتراضي

كلنا تلك المرأة عزيزتي!

شدني العنوان وشدني أكثر أسلوبك في الكتابة. أما الرغبة في قتل رجل فأنا أرى أن تحاولي كبتها من أجل صحتك النفسية أولًا وليس من أجل عنقه الجميل وثانيًا لا تريدين دفع ثمن حماقاته على يد السجان أو الجلاد

لكن إذا أتينا إلى الجد فلا أظن أن المشاكل بين الرجل والمرأة تحل بقراءة كتاب أو حتى العديد من الكتب لأن الكتاب يبقى أفكار نظرية قد نتباهى بتبنيها لكن الواقع يقول إننا لا نسمع إلا لرغبات أنفسنا وقلة التي تعي حقوقها وواجباتها. أظن أن الحياة المادية وحب تملك الأشياء والاهتمام بالتكنولوجيا أكثر من الإنسان جعلت من الجميع خدام لأنانيتهم حتى الأطفال الصغار.. لا أرى حلًا إلا بالمزيد من التوعية المجتمعية على شكل أنشطة تفاعلية ترفيهية تبعدنا قليلًا عن المنطقة المظلمة التي يختبئ فيها كل منا. ولكن من يمد اليد أولًا؟ هذه هي المشكلة!

شكرًا على الطرح وأرجو لك التوفيق.

 

سارة محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 07:16 AM   #9

عضوة قديرة

الصورة الرمزية عاشقة مسقط
 
تاريخ التسجيل :  Mar 2015
رقم العضوية : 2617
الدولة : مسقط
الجنس : انثى
المشاركات : 447



افتراضي


العنوان يخوف أم عبدالله

وصدق قول الله وإن كيدكن عظيم

لكن الكاتبة تعمدت من جعل العنوان هكذا للتشويق وجذب القارئ بدون وجود نوايا لقتل أحد

فهم الآخر ومشاركته اهتماماته والحوار الهادئ لحل الخلافات والتنازل عن بعض الأمور للطرف الآخر من أساسيات الحياة الزوجية الناجحة

شكرا أختي عاشقة مسقط لعرضك هذا الكتاب


مرحبا بك أخي المسافر2020

بصراحة العنوان يخوف فقط الأشخاص المقصود تخويفهم ،،،و الكتاب له هيبة
اذا حد ضايقني في البيت أو الدوام طلعته و وضعته في مكان ظاهر ،،، و سبحان الله تنحل كل المشاكل في لمح البصر هههههه

بالنسبة لقول الله تعالى"...إن كيدكن عظيم" ففيها تفاسير عده، لا يتسع المجال لها هنا
و لكني أرى أنه قول عزيز مصر للنسوه ،،،و قد قصه الله علينا في قصة يوسف عليه السلام

فقول فرعون "...أنا ربكم الأعلى" كما جاء في القرآن الكريم لا تعني أنها حقيقة

و آخرون ذهبوا إلى أن كيد النساء يكون حباً و لكن كيد الرجال الله المستعان


و صدقت بالنسبة للعنوان فهو وسيلة تشويق لا أكثر،،،و أعتقد أن العنوان هو ما جعل هذا الكتاب واحداً من الكتب الأكثر مبيعاً

الخلافات و المشاكل الزوجية لا مفر منها،،، الحوار الهادئ ينجح فعلا اذا كان الطرفين مؤهلين للحوار و يعترفوا بأهميته

شكرا لك على مرورك و تعليقك و أفكر أرسل الكتاب هدية للمدام

 

توبليرونمعجبون بهذا.

توقيع : عاشقة مسقط

عُمــــــــــانيون حيث نكـــــــون ،،،،،داخلنا عُمــــــــــــان هوى
و أين نعيش أو نحيا،،،عُمــــــــان لنا تراب و سمـــــــــا
عاشقة مسقط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2018, 07:31 AM   #10

عضوة قديرة

الصورة الرمزية عاشقة مسقط
 
تاريخ التسجيل :  Mar 2015
رقم العضوية : 2617
الدولة : مسقط
الجنس : انثى
المشاركات : 447



افتراضي


عنوان الموضوع مشوق

السؤال الذي يطرح نفسه هل مازال أشخاص يقرؤون الكتب

انا وجهة نظري التكنلوجيا سيطرت على الوضع


شكرا لطرحك الراقي

مرحبا بك أخي أحمد

بالنسبة لسؤالك هل مازال الناس يقرأون الكتب؟

كان عندي نفس السؤال ،،، و كنت أعتقد أن الناس يشترون الكتب ليضعوها مثلي على الأرفف ،،، و كنت أعتقد أن القراءة عادة الغرب فقط
و كل هذه الانطباعات كونتها من البيئة المحيطة بي
و لكن شاء الله أن يضعني في بيئات جديدة أكتشفت فيها أني الوحيدة التي لا تقرأ و بالتالي كنت أقل الموجودين ثقافة و ثقة بالنفس و قدرة على الحوار

و استطعت مع الوقت التمييز بين الشخص الذي يقرأ و الذي لا يقرأ من أسلوب حواره و ثباته
و بدأت ولله الحمد ادخال عادة القراءة في حياتي بشكل تدريجي

التكنولوجيا سهلت الوصول للمعلومة و اختصرت علينا الوقت لمعرفة الخبر
و لكن أرى أن للكتاب و القرطاس قدسية و أثر في النفس لم تستطع التكنولوجيا أن تجاريها


شكرا لك أحمد على مرورك
و تلخيص الكتاب القادم عليك ،،، ضروروي نحببك في القراءة ههههههه

 

توبليرون و احمد الحربي معجبون بهذا.

توقيع : عاشقة مسقط

عُمــــــــــانيون حيث نكـــــــون ،،،،،داخلنا عُمــــــــــــان هوى
و أين نعيش أو نحيا،،،عُمــــــــان لنا تراب و سمـــــــــا
عاشقة مسقط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يا من هواه أعزه و أذلني،،،سياحة بين السطور عاشقة مسقط البوابة العامة 25 05-07-2019 06:05 PM
أبشركم مقتل سعودي طلعت إشاعه منصور بوابة اندونيسيا 9 10-02-2017 10:12 PM