22-04-2016, 07:40 AM
|
#20 |
مميز المغرب
تاريخ التسجيل : Feb 2015 رقم العضوية : 1846 الجنس : ذكر المشاركات : 107 | جُل الحب والتقدير لأساتذتنا المشرفين أبو بدر ، وأبو صالح
لم يعد كورنيش طنجة كما كان ، فبعد أن كان عامراً بالناس حتى في دلجة الليل أصبح عامراً بالمعدات ، والحواجز .. ما أبشع الهدم ولو للإصلاح ، ولكن تبقى النجلاء نجلاء ولو سلبوها الكحل ، توجهت فوراً لمقر إقامتي ، شقة مُطلة على البحر في الدور الرابع من بناية "بانوراما" تعلو الكافيه بالضبظ ، مقري الدائم عند زيارتي للعروس ، ليلتها ب1200 درهم ، إتصلت ب"سعيد العساس" أفادني بإنه ينتظرني توجهت له ، قابلته ، بعد السلام عليه طلبته فتح باب المواقف لإدخال السيارة ، وإنزال الأمتعة. فبكل أمانة لم أعهد كورنيش طنجه بهذه الوحشة ، وكثرة المتسولين ، وإلحاحهم "رزقنا الله وأياهم" أوقفت السيارة في مواقف الشقق ، وأنزلنا الأمتعة ، وصعدنا للشقة ، طلبته البقاء معي رفض بحجة بإنه لا يوجد من يسد مكانه في حراسة المبنى .. خرج "سعيد" تجولت في الشقة ، في كُل زاوية ذكرى ، رُغم تعدد الساكنين إلا أني أحسست بإنه لم يسكنها حي من بعد رحيلي الأخير ، بل إنه خُيل لي بإن رائحة عطري لا تزال .. أذن الفجر ، توضأت ، وصليت ، لا أُريد النوم أُريد رؤية شروق الشمس من بين جبال الأطلسي متربعة على أمواجه ، بقيت بملابس السفر في "البلكونة" بين النائم ، والواعي ، حُلم ممزوج بالحقيقة ، ذكرى تردف ذكرى ، أبتسم ، وأنعس ، بين الوعي واللاوعي .. الآن السابعة صباحاً ، توجهت لحقيبة السفر بصعوبة أخرجت ملابس النوم ، وفرشة الأسنان ، بالكاد أنهيت إجراءات ما قبل النوم ، أستلقيت على السرير ، الباب يطرق بشده ، الواحدة ظهراً "حجيبه" و "سعيد" و "العاملة التي تخدم في الشقة " تركت المفتاح في الباب من الداخل فلم يستطيعوا فتحه من الخارج!!! هواتفي النقالة نسيتهم في "البلكونة" "حجيبة" بنبرة عتاب مع قليل من الترحيب "سعيد" متذمر شاح الوجه "العاملة" توجهت فوراً للمطبخ ، تركتهم خلفي متوجهاً لتغيير ملابسي ، والوضوء ، وصلاة الظهر ، عُدت لهم لم يعد "سعيد" موجود "حجيبة" أحضرت ماء و "لاتيه" وربع "باغيت" بالجبن.. لا أحط في مكان في المغرب الحبيب إلا و "حجيبه" تسبقني فيه ، أرمله تعول أربعة من الأطفال ، تكد لإسعادهم ، حرمت نفسها الإبتسامة لترسمها على شفاههم ، أئتمنها على كُل شيء ، تعرف ماذا أُريد ، وما لا أُريد ، تُطيب لي أزكى الأطباق ، مُديرة منزل من الطراز النادر ، أتفقنا على المستلزمات التي نحتاجها لخمسة أيام إلى أن ننتقل ل"مراكش" ، بعد ذلك أخرجنا "الشواية" للبلكونة لتطييب الغداء ستيك لحم "تندلريون" مع "ماش بوتيتو" مع "عصير عنب أسود" عند الإنتهاء من تحضير الطعام أتصلت ب"سعيد" الذي جاء على الفور ، أنتهينا من الغداء "الحمد لله" الساعة الرابعة عصراً ، صليت العصر ، بدلت ملابسي ، “حجيبه” و “سعيد” ذهبوا لإحضار اللاوازم ، ذهبت للمركز التجاري “ميغاراما” الذي فتح مؤخراً في منطقة “سيتي سنتر” بجانب “ماكدونالدز” مُكون من ثلاثة طوابق ، يضم دار سينما “ميغاراما” بثمان قاعات ، ومحال لماركات عالمية...
نُتم المتبقي لاحقاً "بمشيئة الله" .. جمعة قبول ، ومغفرة...
القاكم
التعديل الأخير تم بواسطة الشيخ ; 22-04-2016 الساعة 07:48 AM |
| |