18-02-2015, 02:12 PM
|
#5 |
خبير المغرب
تاريخ التسجيل : Jan 2015 رقم العضوية : 1142 الدولة : Morocco الجنس : ذكر المشاركات : 3,189 | أوسـمـة: ساري أحمد |
كل الاوسمة:2 (more»)
| | رد: ذِكريات المدينة القديمة تحت زخات المَطـر ما بينَ همسات المحيط وعَبق الدار البيضاء تكونُ النفس متأرجحة ، تحدوها آمال البقاء لمدة أطول في هذهِ النواحي ، بدأ النوم يدبُ إلى أجفاني والعينُ لا تُشاهدُ إلا أطيافاً أمامها ، قررنا العودة إلى المنزل بعد محاولات جاهدة مني باقناع (الداخِلية) واعتماد أوراق القَرار
في الطَريق غيرت وجهتي ودخلتُ المدينة القَديمة نحو تلك المخبزة التي حفظتها عن ظهر قلب
و اصبحتُ مشهوراً لدى العاملين الذين يدركون عشقي لما يقدمونه ، والغالب لأني اشتري اغلب الكعك الموجود لديهم حتى أن أحد الموظفات قالت : ما شاء الله دامت الأفراح !!
وقفتُ عند ذلك البقَّال ونزلتُ لشراء الجبنةِ الصفراء التي اعشقها بجنون وسلمتُ على حُسني
فأخذني بالأحضان قائلاً : فين هاد الغبور يا صاحبي !!
وأخذ يعاتبني وشعرت بأني افتقدهم فعلاً فلقد مرت فترة طويلة لم آتِ إلى هذهِ الزنقة..!
في الطريق إلى الحَي
الزحام شديد جداً خصوصاً قُبيل الزوال تكون البشر متأججة والشوارع مُتخمةٌ بالسيارات
وتكادُ أن تغص بهم الأرض فهنالك لا يشغل بالك إلا الزحام الفظيع الذي يبعثُ اليأس في نفسك
لكنها فرصتي لإلقاء نظرة على الطَريق والمقاهي المنتشرة على الأرصفة .
إذا ما رأيت باب المدرسة الثانوية القريبة من الحي فاعلم بأنك في قلب الحَي ، خرجت وفود الأطفال من الحَي الذين حفظوا لون السيارة وعرفوني
كنتُ أوزع الحلويات والسكاكر على الأطفال في الحي سابقاً لكني اليوم لم أجلبها فلقد غابت عن بالي ونسيت الأمر عن بكرةِ أبيه !! | توقيع : ساري أحمد | | تولعت بالمغرب وصابني (هبال)..!
مصيبة لا كتمت الشوق مصيبه..!
دارها البيضا مضرب الأمثال..!
في صخبها والصمت (كازا) عجيبه..!
| |
| |