X
سُعداء بتواجدكم بيننا ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ، نأمل منكم زيارة صفحة شروط الإستخدام ، تفضلوا مشكورين بالتسجيل*** اضغط هنا *** لإثراء الجميع بخبراتكم السياحية
لما قلت أن الآيسلنديين متقدمين سياحيا لم أكن أجامل ولا أجمل صورة قبيحة بل هي الحقيقة. من قبل أن تسافر ستجد أنشطة وفعاليات وشركات تلبي كل الأذواق وترضي كل الطموحات مع تنظيم وتنسيق متقن. فإذا وطئت رجلاك أرض المطار صغر الخبر الخبر وصرت شاهد عيان على الإتقان.
أحد مفاخر الآيسلنديين البحيرة الزرقاء. ولضيق وقتي فقد كان صعبا أن أفرد لها يوما خاصا نظرا لكونها خارج مدينة ريكافيك ولأن الأنشطة عادة تبدأ في الصباح الباكر وتنتهي عند الخامسة أو بعدها. والبحيرة الزرقاء تقفل أبوابها إن لم تخني الذاكرة في حدود التاسعة. ولكن لا تهتم الأيسلندي يشيل الهم. ولأنهم أناس يرون في السياحة رافدا للدخل ولشهرة البلد فقد حملو هم تذليل كل الصعاب في وجه السائح.
عادة ما يكون يوم الوصول أو المغادرة يوما ميتا لا تستطيع شغله بنشاط. ومن هنا قام الايسلنديون بابتكار طريقة بحيث بتذكرة واحدة تستطيع الذهاب من المطار الى البحيرة الزرقاء ثم الى الفندق أو العكس من الفندق ثم البحيرة ومنها الى المطار وفي كلا الحالتين لا تحمل هم العفش فبمبلغ بسيط (بالمقاييس الأوروبية وليس الآسيوية) تستطيع حفط حقائبك في مكان آمن ومرتب
اخترت المسار الأول المطار-البحيرة -الفندق
وقبل أن اعرض لكم بعض الصور القليلة أظنكم تعرفون السبب
أن الوضع لا يحتمل عرض صور من الداخل عشان الناس لابسة من غير هدوووووم
هذه صورة من الحافلة وحنا مقبلين
المدخل الرئيس ومكان حفظ الحقائب الكبيرة
الممر المؤدي للبحيرة
مدخل مبنى مطعم اللافا ودفع التذاكر وتغيير الملابس و...الخ
منظر تحميس بجانب المدخل
طبعا المكان منظم ومرتب في كل جزء من أجزائه إلا فيما يتعلق بالحشمة والحياء حيث يتم الهبوط للحيوانية البهيمية باستثناء أمرين :
1. فصل الرجال عن النساء في تغيير الملابس وليس البرك.
2. أنا
بعد تغيير الملابس يتم التوجه للبرك الكبريتية والمياه الحارة
لا تدورون غير هالصورة
ولا حتى تحلمو بيها
طيب كمان صورة وحدة بس
طبعا في عدة باقات تبدأ من مجرد السباحة مرورا بالسباحة مع المناشف وصولا الى الباقات الفاخرة التي تحوي التدليك والفرك بالرمال المعدنية وخرابيط واجد يعرفوها الحريم
استمتعت بالمياه الكبريتية الدافئة والحارة وبعدها توجهت لمطعم اللافا الفاخر
فاجئني الآيسلنديون بشغفهم للابداع في الطعام شكلا ومضمونا وسعرا
حيث تتفنن المطاعم في اشباع عينيك قبل بطنك وبأسعار زهييدة مقارنة بالدول الأوروبية بل ومقارنة بأسعار البلد!!!!!
حسيت أن الأكل عندهم زي البنزين عندنا في السعودية