X سُعداء بتواجدكم بيننا ونتمنى لكم قضاء وقت ممتع ، نأمل منكم زيارة صفحة شروط الإستخدام ، تفضلوا مشكورين بالتسجيل*** اضغط هنا *** لإثراء الجميع بخبراتكم السياحية
Loading...



عدد المعجبين11الاعجاب
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2016, 02:26 AM   #8

مسافر مبدع

 
 
تاريخ التسجيل :  Mar 2016
رقم العضوية : 8504
الجنس : ذكر
المشاركات : 1,206



افتراضي


مجاز الباب


مجاز الباب هي مدينة تتبع ولاية باجة و تقع في منتصف الطريق بين العاصمة تونس و مدينة باجة على مسافة 60 كم من تونس العاصمة و 75 كم من مدينة باجة.


مجاز الباب هي المدينة المنفذ الى الشمال الغربي من جهة تونس العاصمة وهي المجاز على وادي مجردة والباب الذي شيده الرومان على الجسر العتيق الذي أدركه العرب وقد أطلقوا عليها اسم «ممبرسة».

مكتب باجة ـ الشروق:
ويبدأ تاريخ مدينة مجاز الباب منذ تاريخ فتح باجة على يدي حسان بن النعمان وقد ذكر حسن حسني عبد الوهاب أنه قد كانت في مجاز الباب في القرن الثالث للهجرة الموافق للتاسع ميلاديا مدرسة لتعليم المذهب المالكي درس فيها أسد بن الفرات ورفيقيه سليمان بن عمران الذي أصبح فيما بعد قاضي باجة والأربس العائد بالنظر الى الامام سحنون قاضي القضاة بالقيروان عاصمة الأغالبة آنذاك كما تشير كتب «المناقب» الى تردد طلاب العلم وبعض العباد والزهاد من تونس على تلك المدرسة منهم ابن أبي كريمة.

والحقيقة أنه لا يعرف الكثير عن تاريخ مدينة مجاز الباب كما أنه لم يقع اكتشاف ما يكفي من الآثار لانارة ذلك التاريخ بيد أن ما وصل اليه التاريخ القديم من شواهد الماضي هو بقايا الجسر والباب الذي كان يتحكم فيه حسب ما تحتويه صورة شمسية وحسب ما قدمه بعض الرحالة الأجانب من الوصف كما أنه وللأسف الشديد قد وقع ردم الموقع الأثري الذي كان جليا للعيان قبل بناء القباضة الجديدة والمكتبة العمومية في ستينات القرن الماضي ولم يبق سوى لوحة فسيفسائية كبيرة في شكل جدارية داخل دار المراقب بجوار الجامع الكبير وبعض اللقى الأثرية المتنوعة في حديقة المعتمدية وأغلبها مجلوب من أحواز المدينة.

و في القرن 17 ميلاديا استقرت بمدينة مجاز الباب جالية أندلسية من المهاجرين وعملت على توسيع المدينة وتطويرها بعد أن كانت مجرد موقع أثري مهجور وقد أغرتهم خصوبة الأرض ووفرة المياه حول الوادي بالاستيطان وأطلقوا عليها اسما عربيا استمدوه من الجسر والباب الأثريين ورمموا ذلك الجسر في وقت لاحق وأقاموا جسرا جديدا على قواعد الجسر القديم.

ونتيجة لاستقرار الأندلسيين بمدينة مجاز الباب واندماجهم مع السكان المحليين وخصوصا عبر المصاهرة التي مثلت الاطار الأمثل للتثاقف عمل الجميع على تطوير اقتصاد المدينة بالفلاحة والتجارة طوال القرن 18 ميلاديا حتى أن مجتمع مجاز الباب اليوم قد غدا خليطا من الألقاب الموريسكية والقادمة مع الزحف الهلالي مثل «الرياحي» والوافدة من الجنوب التونسي مثل «الماطوسي».




القنطرة



بنيت هذه القنطرة سنة 1677 على يد محمد ابن مراد الثاني ثالث سلاطين الدولة المرادية.

تشكل هذه البناية الجميلة إلى يومنا هذا شارعا حيويا لمدينة مجاز الباب، التي أعيد بناؤها في القرن 17م من طرف الموريين. تتخطى القنطرة نهر مدجردا وتؤمن المرور من مدينة مجاز الباب نحو الحدائق والمدن الأندلسية المجاورة (تستور وسلوغية وغريش).

تعرض هذا المعلم إلى عملية ترميم سنة 1709، كما تشير إلى ذلك اللوحة المثبتة على القنطرة، وأعيد بناء العقدين المهدمين في سنة 1943 على إثر الحملة التونسية .



بنيت القنطرة بالحجارة ، على شكل ظهر حمار يتكون من ثمانية عقود تتكئ على دعامات ذات مقطع مربع على مستوى الأرض، ومخروطي على مستوى النهر (للحد من احتكاك الماء بجنبات القنطرة). تتوفر العقود على سكرات يسمح إغلاقها برفع مستوى الماء من أجل إدارة ناعورة بدَعّاك وتؤمن بذلك سقي الأراضي المجاورة. وضعت بين العقود كوات داخل إطارات مستطيلة للتخفيف من عبئ البناء.








الحوانيت بمجاز الباب



الحوانيت Haouanet هي من اهم الشواهد على الحضارة القبصيّة التي نشات في غرب تونس و شرق الجزائر منذ 9000 سنة قبل ميلاد المسيح و تعود هذه الحوانيت الى الفترة بين 7000 و 5000 الاف سنة قبل ميلاد المسيح و يوجد منها في تونس ما يقارب 188 موقع وهي بيوت محفورة في الجبال و ظلت هذه الحوانيت ماهولة حتى الفترة الرومانية قبل ان تهجر.

كان القبصيّون يتعبّدون بالمعابد ويدفنون فيها الموتى بالإضافة إلى دفنهم في الحوانيت وهي عبارة عن قبور محفورة في الصّخر.















مقابر الكومنولث بتونس.. مكان ينسي الموت

رغم أنها مقابر أقيمت لدفن ضحايا الحرب العالمية الثانية إلا أنها تتمتع بهندسة معمارية فريدة تضفي عليها سحرا خاصا يكاد ينسي زائرها أنه في حضرة الموت. 2/5/2016 | العاصمة تونس
على قبر رخامي بمقبرة برج العامري المسيحية الواقعة بمحافظة منوبة شمال البلاد وضعت باقة زهور حمراء قادمة من مدينة بريطانية أرسلتها العجوز "سيسيل" لزوجها الجندي "بيل".

لم تمهلهما الحرب سوى بضع سنوات للحب، فقد غادر "بيل" ليقاتل في صفوف الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية ضد القوات الألمانية في تونس.

توفي "بيل" ودفن في تونس تاركا "سيسيل" أرملة شابة لكنها ظلت وفية لذكراه فكانت تزور قبره بانتظام كل سنة.

اليوم أنهكتها سنواتها الثمانون فلم تعد تقوى على تحمل مشقة السفر واكتفت بإرسال الورود في عيد مولده لتقول له كما كتبت على البطاقة إنها لن تنساه وستظل تحبه للأبد.

الجندي "بيل" هو واحد من بين مئات الجنود المدفونين بمقبرة الكومنولث في مقبرة برج العامري واسمها "ماسيكولت".

ومقبرة الكومنولث ببرج العامري هي واحدة من بين 10 مقابر مماثلة موزعة على كل من العاصمة تونس ومحافظات باجة (شمال) وبنزرت (شمال) وسوسة (جنوب) وصفاقس (جنوب).

تقع المقبرة على بعد 30 كلم من غرب العاصمة تونس وهي تضم 1578 قبرا لجنود سقطوا خلال الحرب العالمية الثانية من بريطانيا وكندا ونيوزلندا واستراليا والهند وجنوب افريقيا.

جمال خلاب

يرقد الجنود في قبور متساوية مصطفة بالطول والعرض في انتظام مذهل يذكر بالصفوف العسكرية، فلا يفرق بينهم الدين أو الجنس أو المنطقة.

في هذه المقبرة كما في كل مقابر الكومنولث الموجودة في أكثر من منطقة بالبلاد التونسية ينام المسيحيون واليهود وحتى المسلمون نساء ورجالا بسلام ووحده نصب الصليب المرتفع على أكثر من ثلاثة أمتار يحرس المكان ويظلل عليه.

لفرط جمال المكان الذي يغلب عليه اللون الأخضر وتزينه الورود الزاهية وتحيط به أشجار الزيتون (رمز السلم) ينسى زائره أنه في حضرة مقبرة تشهد على جزء دموي من ذاكرة التاريخ الإنساني.

وحده الشعور بالسلام يخيم على روح من يقصد تلك المقابر التي يقول سامي المشرف على البستنة بها لمراسلون إن أعوانا محترفون في مجال البستنة يقومون بالعناية بطريقة علمية.

تتميز الهندسة المعمارية لهذه المقابر بالتفرد إذ تنتصب الأضرحة يمينا وشمالا في تناسق كبير بينما نقش على أضرحتها نحوت تحمل اسم وتاريخ الجندي والفيلق الذي كان ينتمي إليه.

وفود سياحية

حول هذا يقول الدكتور فيصل الشريف أستاذ التاريخ لمراسلون إن "تصميم هذا الشكل الهندسي البديع ناتج عن رغبة في احترام ذكرى جنود ماتوا بعيدا عن أرضهم دون تفرقة بينهم على أساس الرتبة أو الجنس أو الدين".

ويؤكد سامي المشرف على أعمال البستنة إن أغلب الزائرين العاديين للمكان هم ممن قادتهم الصدفة أو دفعهم الفضول لاستكشافه فلا علم لهم مسبقا بمن يرقد بها وكثيرا ما كان سحر المكان يشدهم إليه ليلتقطوا الصور دون البحث كثيرا في تفاصيل ما يشهد عليه من أحداث.

في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل سنة يزور الجنود القدامى بأزيائهم النظامية وعائلات الضحايا مقبرة برج العامري وغيرها من هذه المقابر ويتم عزف الموسيقى العسكرية تخليدا لذكراهم.

لكن مع مرور السنوات تقلصت زيارات الجيل الأول والثاني من عائلات الجنود المدفونين هناك غير أن تدفق باقات الورود الحمراء على المكان لم ينقطع.

لكن حارس المقبرة أكد لمراسلون إن زيارات الوفود السياحية لهذه المقابر تقلصت بعد الثورة التونسية خاصة بعد العملية الإرهابية التي استهدفت منتجعا سياحيا بمدينة سوسة الصيف الماضي.

ويقول الأستاذ الشريف إن هناك تقصيرا من سلطة الإشراف التي لم تستغل مقابر الحرب العالمية الثانية سواء تلك التي دفن بها جنود التحالف أو جنود المحور كمنتوج ثقافي يمكن استغلاله سياحيا.

وإلى جانب مقابر الكومنولث يوجد بتونس مقابر أخرى دفن بها جنود الحرب العالمية الثانية ومنها مقابر للجنود الفرنسيين ومقبرة للجنود الأمريكيين بجهة سيدي بوسعيد ومقبرتين للجنود الألمان بكل من جهة النفيضة (جنوب) وبرج السدرية (بالعاصمة).

وتعد مقبرة مجاز الباب بمحافظة باجة أكبرها حيث دفن بها حوالي ثلاثة آلاف جندي. أما في مقبرتي صفاقس (جنوب) والنفيضة (وسط) فيوجد رفات عدد من الجنود المسلمين من الهند تم دفنهم وفق ما تقتضيه تعاليم دينهم وكتبت أسماؤهم على شواهد قبورهم باللغة العربية.










 

Slamaمعجبون بهذا.

التعديل الأخير تم بواسطة صيف2016 ; 20-06-2016 الساعة 02:34 AM
صيف2016 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مضيق ميلفورد ساوند في نيوزلندا بالصور أشهر الوجهات السياحية في نيوزلندا عامر بوابة استراليا ونيوزلندا 31 19-02-2019 12:18 PM
افضل الوجهات السياحيه في الهند hearty بوابة الهند وسيرلانكا 8 16-05-2016 12:17 PM
الوجهات السياحية لعام 2015 طارق عنايات البوابة السياحية 39 11-04-2015 07:13 PM
السكن في برينز او القرى المجاورة..استشارة ؟؟ مسافرة مسافرة بوابة سويسرا 1 24-03-2015 09:22 PM

الساعة الآن 04:37 AM
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO