اليوم الرابع
للتذكير (طول الليل ما كنت نايمة مع محاتاة العيال الله يحفظهم)
طيارتنا لإسطنبول على الخطوط التركية الساعة ١٢.٥٠ دقيقة
و رتبنا التوصيل مع الفندق
كان عندنا بالضبط على الوقت ب ١٠.٥٠ دقيقة
حساب الفندق لكل الايام مع التوصيل من و إلى المطار ب ٨٧ دينار تقريبا
كالعادة التوصيل ما يكون خاص
ما ادري اذا متوفر سيارك خاصة لان ما سئلنا
و ما عندنا مانع
السايق مر على ٣ فنادق و محطة البترول
و وصلنا المطار تقريبا الساعة ١١.٢٠
المطار صغير و الإجراءات سريعة جدا
ماخذت ١٠ دقايق
ولاني كنت تعبانة من السهر و مالي نفس ف ما تريقت الصبح بس في المطار خذت جوكليت لي
و ٦ حبات على فستق موصيني عليه و خفت ما اشوفه في مكان ثاني طلع ب ٦٨ ليرة
الساعة ١٢.٣٠ فتحوا بوابة البوردينغ و ما كان فيه بالمطار كله الا طيارتنا و الحمدلله طرنا عالوقت بالضبط
لما قربنا نوصل اسنطبول الكابتن أعلن ان راح يصير تاخير لان المطار زحمة و قالوا له ينتظر ف خذنا لنا غيمة و وقفنا فوقها و كشتنا
أبد لفلف فينا الطيار و ما هبطنا الا ٢.٤٨
توضيح للفلفة اللي دورت راسنا
خلاص بنهبط أخيراً
ما أدري إذا واضح عندكم أو لا
زحمة المطار
و انا اشوف الطيارات واقفة على المدرج تنتظر دورها في الإقلاع ما يقلون عن ١٢ طيارة اذا مو اكثر
على ما نزلنا و خذنا الشنط و طلعنا صارت ٣ ونص
و ركبنا التكسي و كان مشغل العداد و هادئ
و على الفندق ان شاء الله
من الطريق للفندق
وصلنا ٤ الا خمس
و حساب التكسي ٦٠ ليرة
ضيفونا ب عصير ليمون
و عطونا الفندق ابقريد ل غرفة مع بلكونة على البحر
والتشيك ان ما أخذ اكثر من 5 دقايق
حبيت الفندق من اول نظرة
كوفي شوب بالفندق شكل الجلسة رايقة فيه بس ما جربته
في هذا اللاونج يقدمون ال Afternoon Tea كل يوم ما اتذكر الوقت بالضبط
و بعد ما صار عندي وقت أجربه
المصعد من ١٢٥ سنة اثري ثاني اقدم مصعد في أوروبا
الفندق في قصر قديم مرمم و يقال إن الكاتبة أغاثا كريستي سكنت فيه
وفي الصور فوق بعض متعلقاتها و اشياء من الغرفة اللي سكنت فيها
أنا دائماً أحاول في السفر أطلع من المألوف و أدور الفنادق اللي ما يسكنونها العرب بكثرة
للاسف الاسباب معروفة و مو وقت أخوض فيها
غير الاستغلال اللي يصير في الاماكن المشهورة
سواء ب رفع الاسعار او الخدمة تكون بمبدأ عطني بقشيش و أخدمك أحسن
أدور فنادق بوتيك مثلاً أو قصور مجددة
او شي له قصة معينة
و مو شرط مثلا ضروري مطل على تقسيم أو غيره
شارع ورا بنص السعر و أحلى و أنظف
الفندق قريب من شارع الاستقلال اقل من 5 دقايق و انت بوسطه
و كل شي فيه يحسسك بالفخامة
خل ندخل الغرفة و نشوف
سبب الترقية للغرفة الاكبر
نشوف البلكونة
الاطلالة على البحر .. لو بعيد في الصور
لكنها كانت اطلالة جميلة
و ما حسينا بإزعاج من الشارع نهائياً
تجهيز القهوة و الشاي مجاناً
الحمام تكرمون
و بهالصورة إنتهى الجزء ما قبل الاخير
إن شاء الله بكرة أحاول أنزل الجزء اللي راح يكون فعلاً الاخير
و فيه بس نبذة عن المطاعم اللي جربناها في إسطنبول
و مواقف أخيرة من إسطنبول
و تقييم نهائي لكل الرحلة
و سامحوني على التأخير