02-07-2018, 12:11 AM
|
#24 |
مسافر جديد
تاريخ التسجيل : May 2018 رقم العضوية : 18932 الجنس : ذكر المشاركات : 58 | نعود لنكمل وأشكر الجميع وسوف أرد إن شاء الله على جميع الأسئلة بما فيها ما ورد من الأخت سارة
........................... .................
عدنا بعد الإفطار للغرفة وذهبت للتسوق مشيا على الأقدام حيث منها رياضة ومنها سياحة حيث يتم التعرف بالمنطقة أكثر من خلال الإحتكاك بالبشر وبالطبيعة وقد لفت نظري سلاسة حركة المرور رغم كثافته وإختلاط المشاة بالمركبات المختلفة الأحجام والملفت بالنسبة لي هو إستفادتهم من التقنية إستفادة تامة وتطويعهم لها حسب حاجتهم رغم قلة موارد البلد نسبيا.. ولكنهم كباقي دول شرق آسيا الأخرى في تطور مضطرد
وجدت أن المشاة في بعض الطرق المكتضة تحديدا، إذا أرادوا قطع الطريق فإنهم يضغطون على زر خاص بهم ومن خلاله تضيء الإشارة حمراء للسيارات لتتوقف وبعد ذلك يعبرون@!
هذه الطريقة الذكية لفتت إنتباهي وأيضا الكثير من الأمور التي سآتي على ذكرها لاحقا إن شاء الله.
المهم تسوقت وعدت للمسكن ووجدت الروميتة توضب شنطتها إستعدادا للرحيل وذهبت بعد أن أخذت صورة تذكارية معي وأنا وضعت أغراضي التي أشتريت في الغرفة وكان جلها عبارة عن معلبات وفواكة لأن مطاعمهم للأسف ليست بالمستوى المطلوب وإن وجدت الجيدة فهي قليلة بل نادرة
كان مخططي هو أن أقضي يوم آخر في العاصمة وذلكم للتعرف على المدينة أكثر وزيارة معالمها مثل حديقة الحيوان والشاطىء علاوة على أنني كنت قد أرتحت في المسكن (الدورم)، وحزنت كون الروميتة قد ذهبت وسوف أبقى وحيدا في الغرفة
وضعت حاجياتي وخرجت للتجول في المنطقة القريبة وعدت بعد ساعتين تقريبا لأجد صينية تحتل سرير التي غادرت!
كانت تتحدث الانجليزية بطلاقة ومضت تلكم الليلة كسابقتها وكانت ليلة جميلة من حيث تبادل الأحاديث وبعد تناولنا للإفطار في اليوم التالي
حزمت حقائبي وتوجهت لمحطة القطار للسفر الى مدينة بنتوتا |
| |