24-03-2019, 09:37 PM
|
#11 |
مسافر فعّال
تاريخ التسجيل : Oct 2018 رقم العضوية : 22052 الجنس : ذكر المشاركات : 838 |
من مساجد بيروت المتواجدة في الاماكن ذات الجذب السياحي ( شاطىء عين المريسة ) و قريب من المنارة و الزيتونة باي " جامع عين المريسة " على الواجهة البحرية
لذا لن تجد مشقة في البحث عن مكان لإداء الصلاة و انت تتنزه على الواجهة البحرية لبيروت 
تاريج المسجد كما ورد في صفحة ( مساجد لبنان )
جامع عين المريسة التاريخي العريق في بيروت
جامع عين المريسة من المساجد القديمة التي كانت تقام على ثغور المرابطين الطاهرين. يقع في الجهة الجنوبية من شارع عين المريسة وشمالاعلى كورنيش البحر على العقار رقم 211 عين المريسة بمساحة كانت 463 مترا مربعا توسعت اليوم الى 835 مترا مربعا على العقارات 205-206-207، وبني فوق مغارة كانت تسمّى مغارة سويد.
تشير اللوحة الرخامية المثبتة أعلى المدخل بالواجهة الشمالية إلى أن تاريخ إنشاء المسجد هو في العام 1887م، إلا أن صورة فوتوغرافية للمنطقة صورها الفرنسي بونفيس Bonfils سنة 1881 يبدو فيها الجامع مما يدل أنه بني قبل ذلك. ويعتبر المسجد سادس جامع عرفته بيروت خلال القرن التاسع عشر ميلادي. قدم الأرض الحاج محمد الهبري والد الشيخ توفيق، وأتم البناء الحاج عبد الله بيهم وإخوانه عن روح والدهم. ووضعت اللوحة تكريماً له عند افتتاح الجامع في ذكرى المولد النبوي الشريف يوم الأحد في الخامس عشر من تشرين الثاني سنة 1887 في حفل كبير جرى بحضور رجال السلطة والعلماء تليت فيه قصة المولد النبوي الشريف وأنشد المنشدون برئاسة الشيخ سلامة حجازي المصري المرائح النبوية.
جددت مديرية الوقاف بناؤه ومدخله والصحن المطل على شاطىء البحر سنة 1951م بإشراف الأستاذ مختار خالد والمهندس فوزي عيتاني. وقد اتخذ المسجد شكله الحالي مع ترميم 1986-1993م، ففي سنة 1986 عملت المديرية العامة للأوقاف الإسلامية برئاسة الدكتور مروان قباني وبتوجيه من مفتي الجمهورية آنذاك الشيخ حسن خالد على توسعته وترميمه، وقد كتب المفتي خالد في مقدمة "مشروع توسعة وإعادة تأهيل مسجد عين المريسة" الصادر عن المديرية ص2 ما نصه: "مسجد عين المريسة في بيروت من المساجد التي ترعاها المديرية العامة للأوقاف الإسلامية، وقد سعت بمساعدة الدكتور نسيب البربير حفظه الله وبهمة لجنته المكرمة لتوسيعه وترميمه، ليكون مركزاً لأهل المنطقة يضفي الخير عليهم في شؤون دينهم وحياتهم. " إبتدأ المشروع في مطلع شهر آب سنة 1986 بفضل تبرعات المحسنين وتم شراء العقار المجاور وهدمه. ووضع مكتب "المهندسون" في عين المريسة الدراسة المعمارية التمهيدية، وبعد إقرارها من قبل المديرية العامة للأوقاف الإسلامية ولجنة جامع عين المريسة برئاسة المختار سامي السبليني حفظه الله تابع المكتب إعداد الخرائط التنفيذية بإشراف المهندس المعماري مالك قباني وشارك في العمل المهندسون أسامة قباني وبسيم الحلبي وغاندي قاننجي وشملت هذه التوسعة إنشاء قاعات للمحاضرات والكومبيوتر وتوسعة تحت الأرض.
يتسع اليوم لحوالي 800 مصل.  |
| |